الناس فقال :
يا أيّها النّاس ما هذه المقالة السّيّئة الّتي تبلغني عنكم ؟ واللّه ليقتلنّ طلحة والزّبير . ولتفتحنّ بصرة ، ولتأتينّكم مادّة من الكوفة ستّة آلاف وخمسمائة وستّين - أو خمسة آلاف وستّمائة وخمسين [ شك الأجلح ] - .
قال ابن عبّاس : فقلت : الحرب خدعة ! قال : فخرجت فأقبلت أسأل الناس كم أنتم ؟ ! فقالوا : كما قال ، فقلت : هذا مما أسرّ إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إنه علّمه ألف كلمة كل كلمة تفتح ألف [ ألف ] كلمة .
ورواه عند السيوطي في الحديث : ( 550 ) من مسند عليّ عليه السّلام من جمع الجوامع : ج 2 ، ص 79 .
ورواه عنه أيضا المتقي الهندي في كنز العمال : ج 6 ، ص 405 ط 1 ، وفي منتخبه المطبوع بهامش مسند أحمد : ج 5 ، ص 43 ، وما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ منهما .
ورواه أيضا الطبراني في عنوان : « ما أسنده ابن عبّاس » في ترجمته من برقم : ( 10738 ) من المعجم الكبير : ج 3 ، الورق ، 96 ، وفي طبعة بغداد : ج 10 ، ص 305 قال :
حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ، أنبأنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، أنبأنا نوح بن درّاج عن الأجلح بن عبد اللّه ، عن زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن عبّاس .
ورواه أيضا الهيثمي - نقلا عن الطبراني - في عنوان : « ما كان في الجمل وصفّين وغيرهما » من كتاب مجمع الزوائد : ج 7 ، ص 238 .
ورواه على وجهين - بلا ذكر مصدر له - رشيد الدين بن شهرآشوب ، في عنوان : « إخباره عليه السّلام بالغيب » من مناقب آل أبي طالب : ج 2 ، ص 268 .
وليلاحظ الحديث : ( 21 ) وما بعده من عنوان : « الألف وما بعده » في آخر
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 311
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٣١١