تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
قال التميمي : فأتيت عبد اللّه بن عبّاس فقلت له : أما ترى إلى ابن عمك وما يقول ؟ فقال : لا تعجل حتى ننتظر ما يكون . [ قال : ] فلما كان من أمر البصرة ما كان ، أتيته فقلت لا أرى ابن عمك إلّا صدق في مقاله . فقال : ويحك إنّا كنّا نتحدث أصحاب محمّد أنّ النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) عهد إليه ثمانين عهدا لم يعهد شيئا منها إلى أحد غيره ، فلعلّ هذا ممّا عهد إليه . الحديث الخامس من المجلس ( 39 ) من أمالي الشيخ المفيد ، ص 205 ، ورواه عنه الشيخ الطوسي في الحديث : ( 27 ) من الجزء الرابع من أماليه ص 112 . وأيضا قال محمّد بن محمّد بن النعمان رحمه اللّه : وروى نصر ، عن عمر بن سعد « 3 » عن الأجلح ، عن زيد بن عليّ ، قال : لمّا أبطأ على عليّ عليه السّلام خبر
هامش
( 3 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي : « نصر بن عمرو . . . » والمراد من نصر هو ابن مزاحم ، والمراد من عمر بن سعد هو الأسدي لا القرشي . وروى السيّد ابن طاوس وفي الباب : ( 22 ) من الجزء الثاني من كتاب الملاحم والفتن ص 91 ، ط 1 ، قال : ( روى ) السليلي باسناده عن أبي بكر ابن عياش ، عن الأجلح بن عبد اللّه الكندي ، عن أبيه ، عن ابن عبّاس ، قال : أقبلنا من المدينة ونحن سبعمائة راكب ، فإنا لنسير ذات يوم إذ قال بعض القوم . . . ورواه أيضا المتّقي تحت الرقم : ( 415 ) من باب فضائل علي عليه السّلام ، من كنز العمال : ج 15 ، ص 145 ، وقال : رواه الإسماعيلي في معجمه ، وفيه الأجلح ، وهو صدوق شيعي جلد .