تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
أهل البصرة « 4 » وكانوا [ نازلين ] في فلاة [ من الأرض ، إذ قال بعض القوم : إنا أكلة رأس « 5 » أين نسير ؟ أنسير إلى قوم كلّهم يقاتل عن دم عثمان ؟ ! فانتشر هذا الكلام في عسكر أمير المؤمنين عليه السّلام ] « 6 » قال ابن عبّاس : فأخبرت عليّا بذلك ، فقال لي اسكت يا ابن عبّاس : فو اللّه لتأتينا في هذين اليومين من الكوفة ستّة آلاف وستّمائة
هامش
( 4 ) ولعل الصواب : « خبر أهل الكوفة » . ( 5 ) كأنه كناية عن سرعة استئصالهم وفنائهم ، وروى يوسف بن حاتم الشامي في الدر النظيم ، ص 114 قال : وأقام علي عليه السّلام بذي قار ، ينتظر من يقدم عليه ( من أهل الكوفة وغيرهم ) فأشاع طلحة والزبير أنه إنما أقام للذي بلغنا من جدنا وعددنا وعدتنا وتباشروا بذلك ، فكتبت عائشة إلى حفصة بنت عمر ، كتابا هذه نسخته : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، من عائشة بنت أبي بكر زوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى حفصة بنت عمر زوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( كذا ) سلام عليك ، أمّا بعد فإنّي أخبرك أن علي بن أبي طالب نزل بالدقاقة واللّه داقه بها ( كذا ) فهو بمنزلة الأشقر ، إن تقدم نحر ، وإن تأخر عقر والسلام » . فلما وصل الكتاب إلى حفصة استفزّها الفرح والسرور ، فدعت جواريها فأمرتهنّ أن يغنين ويضربن بالدفوف ، فجعلن يغنين ويقلن : شبهت الحميراء عليّا في السفر بالفرس الأشقر إن تقدم نحر ، وإن تأخر عقر . . . وقريب منه في كتاب الجمل ص 149 ، و 230 ، وكذلك في البحار : ج 8 ، ص 411 ط الكمباني . ورواه أيضا ابن أبي الحديد ، في شرح المختار الأول من باب الكتب من نهج البلاغة : ج 14 ، ص 13 ، ط مصر ، عن أبي مخنف ، والواقدي والمدائني مع زيادة أبيات في الموضوع لسهل بن حنيف الأنصاري رحمه اللّه . ( 6 ) ما بين المعقوفات مأخوذ من الباب ( 33 ) من الجزء الثاني من كتاب الملاحم والفتن ، وقد سقط من المطبوع من كتاب الجمل ولا بدّ منه .