ووضعه في موضعه ، كره ذلك قوم أو سرّوا به ، فقد واللّه كرهوا محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونابذوه وقاتلوه ، فردّ اللّه كيدهم في نحورهم وجعل دائرة السوء عليهم ، وواللّه لنجاهدنّ معك في كل موطن حفظا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فرحّب به أمير المؤمنين عليه السّلام وأجلسه إلى جنبه ، وكان له حبيبا ووليا ، وأخذ يسائله عن النّاس إلى أن سأله عن أبي موسى الأشعري . فقال : واللّه
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 297
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٩٧