تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
فقال :
( و ) أمّا الزبير فأكفيكه * وطلحة يكفيكه وحوحة ويعلى بن منية عند القتال « 5 » * شديد التثاؤب والنحنحة وعائش يكفيكها واعظ * وعائش في النّاس مستنصحة فلا تجزعنّ فإنّ الأمور * إذا ما أتيناك مستنجحة وما يصلح الأمر إلّا بنا * كما يصلح الجبن بالأنفحة
قال فسرّ علي ( أمير المؤمنين ) عليه السّلام بقوله ودعا له ، وقال : بارك اللّه فيك . ترجمة أبي نفيس يعلى بن منية ، من كتاب الأغاني : ج 12 ، ص 335 ط بيروت ، وفي ط ساسي : ج 11 ، ص 119 . وقريب منه جدّا رواه ابن أعثم الكوفي في تاريخه : ج 2 ، ص 279 ط 1 ، ومثله في المترجم من تاريخه ص 172 - ط الهند .
هامش
( 5 ) وفي فتوح أحمد بن أعثم هكذا :ويعلى بن منية عند اللقاء * كثير التقلب والنحنحة وعائش يكفيننا عقلها ؟ * وعائش في الناس مستنصحة