هكذا رواه الباعوني في أول الباب السابع والأربعون من جواهر المطالب ص 45 ، وفي ط 1 : ج 1 ، ص 295 ، وقال : أخرجه أبو الجهم وقد تقدم معناه .
أقول : ومثله ذكره المحبّ الطبري في ذخائر العقبى ص 111 ، والرياض النضرة : ج 2 ، ص 325 وقال : عن مالك بن الجون قال : قام عليّ بالربذة - وساق الكلام إلى آخره - ثمّ قال : أخرجه أبو الجهم ، ومثله أيضا في الرياض النضرة : ج 2 ، ص 325 .
أقول : ورواه ابن عساكر مسندا في الحديث ( 1195 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 176 ، ط 2 « 2 » ، قال :
أخبرنا أبو القاسم الشحامي ، أنبأنا أبو بكر العمري .
وأخبرنا أبو الفتح المصري ، وأبو نصر الصوفي ، وأبو علي الفضيلي ، وأبو محمّد حفيد العميري ، وأبو القاسم منصور بن ثابت ، وأبو معصوم ابن صاعد ، وأبو المظفر ابن عبد الملك ، وأبو محمّد خالد بن محمّد ، قالوا :
أنبأنا أبو محمّد ابن أبي مسعود ، قالا : أنبأنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنبأنا عبد اللّه بن محمّد البغوي ، أنبأنا العلاء بن موسى ، أنبأنا سوار بن مصعب ، عن عطية العوفي ، عن مالك بن الجون قال :
قام [ أمير المؤمنين ] علي بن أبي طالب [ عليه السّلام ] بالربذة فقال :
من أحبّ أن يلحقنا فليلحقنا ، ومن أحب أن يرجع فليرجع مأذون [ كذا ] له غير حرج .
فقام الحسن [ بن علي فقال : يا أبة ] أو يا أمير المؤمنين لو كنت في جحر ، وكان للعرب فيك . . . إلى آخر ما مرّ ، ببياض في موارد منه ، كما أن ما وضعناه هنا بين المعقوفين كان بياضا في النسخة .
أقول : ورواه أيضا الحافظ السيوطي وقال : « رواه أبو الجهم في جزئه » كما في الحديث : ( 2728 ) في أواخر مسند عليّ عليه السّلام من جمع الجوامع : ج 2 ، ص 211 .
هامش
( 2 ) غير أنّ في أصليّ من نسخة البرزالي والظاهرية بياض مقدار أسطر أو ورق .