تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
« خ » ] وإنّهم لهم الفئة الباغية ، بايعوني ونكثوا بيعتي ، وما استأنوا فيّ [ بي « خ » ] حتّى يعرفوا جوري من عدلي ، وإنّي لراض بحجّة اللّه عليهم وعلمه فيهم ، وإنّي مع هذا لداعيهم ومعذر إليهم ، فإن قبلوا فالتّوبة مقبولة ، والحقّ أولى ما أنصرف إليه « 7 » ، وإن أبوا أعطيتهم حدّ السّيف وكفى به شافيا من باطل وناصرا [ لحقّ ] « 8 » . واللّه إنّ طلحة والزّبير وعائشة ليعلمون أنّي على الحقّ وأنّهم مبطلون . ترجمة طلحة من كتاب الإستيعاب - الإستيعاب - بهامش الإصابة ترجمة طلحة ج 2 ، ص 213 ، ط مصر بهامش الإصابة : ج 2 ، ص 213 ، ط مصر . وأيضا رواه أبو عمر في ترجمة رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي الأنصاري ، من الإستيعاب أبو عمر - الإستيعاب - ترجمة رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي الأنصاري ، طبعة الهند ، ج 1 ، ص 177 طبعة الهند ، ج 1 ، ص 177 . وقريب منه جدا جاء في المختار : ( 133 ) من خطب نهج البلاغة ، وكذلك في كتاب الجمل - الجمل - ص 129 ، و 143 ص 129 ، و 143 ، وكذلك في كتاب الإرشاد - الإرشاد - . ورواها أيضا الباعوني في الباب ( 49 ) من جواهر المطالب الباعوني - جواهر المطالب - الباب ( 49 ) ص 54 ص 54 قال : قال الحسن البصري : لما نزل علي الدفافة [ كذا ] خطب الناس فقال : إن اللّه فرض الجهاد . . . ولم أجد من تعرض للدفافة ، نعم ذكر ياقوت في معجم البلدان ج 2 ، ص 458 ، « الدف » على زنة أفّ وتفّ ، وقال : ( إنه ) موضع في جمدان من
هامش
( 7 ) كذا في ط مصر ، وفي ط الهند : « والحق أولى ممّا أفضلوا إليه » . ( 8 ) كذا في النسخة - عدا ما بين المعقوفين - وفي المختار : ( 22 ) من خطب النهج : « فإن أبوا أعطيتهم حد السيف وكفى به شافيا من الباطل وناصرا للحق » وهو الظاهر .