79 - ومن خطبة له عليه السّلام حين نهض إلى البصرة كي يردّ الناكثين عن بغيهم
ويحافظ على جماعة المسلمين قال أبو عمر : ومن حديث صالح بن كيسان ، وعبد الملك بن نوفل بن مساحق ، والشعبي وابن أبي ليلى بمعنى واحد « 1 » أنّ عليّا رضي اللّه عنه قال في خطبته حين نهوضه إلى الجمل « 2 » :
هامش
( 1 ) وفي ط الهند من كتاب الاستيعاب : قال أبو عمر : ومن حديث صالح بن كيسان ، عن عبد الملك بن نوفل ابن مساكن ( كذا ) والشعبي وابن أبي ليلى وغيرهم : ان عليّا عليه السّلام . . .
( 2 ) وقال المسعودي في مروج الذهب : ج 2 ، ص 358 :
وسار علي من المدينة بعد أربعة أشهر ( من خلافته ) - وقيل : غير ذلك - في سبعمائة راكب ، منهم أربعمائة من المهاجرين والأنصار ، منهم سبعون بدريا وباقيهم من الصحابة ، وقد كان استخلف على المدينة سهل بن حنيف الأنصاري ، فانتهى إلى الربذة بين الكوفة ومكة من طريق الجادة ، وفاته طلحة وأصحابه ، وقد كان علي أرادهم فانصرف عن طلبهم حين فاتوه إلى العراق ، ولحق بعلي من أهل المدينة جماعة من الأنصار فيهم خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وأتاه من طيء ستمائة راكب إلخ .
وقريبا منه ذكره أيضا ابن عبد ربّه في أوّل وقعة الجمل من كتاب الخلفاء من العقد الفريد : ج 3 ، ص 95 ، ط 2 قال :
وخرج علي في أربعة آلاف من أهل المدينة فيهم ثمانمائة من الأنصار وأربعمائة ممن شهد بيعة الرضوان ، مع النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وروى الذهبي في عنوان : « وقعة الجمل » من سنة ( 36 ) من كتاب تاريخ الإسلام :
ج 1 ، ص 185 ، قال :
قال سعد بن إبراهيم الزهري حدثني رجل من أسلم قال : كنّا مع عليّ أربعة آلاف من أهل المدينة .
وروى جعفر بن أبي المغيرة قال : قال سعيد بن جبير : كان مع علي يوم وقعة الجمل ثمانمائة من الأنصار وأربعمائة عن شهد بيعة الرضوان .
وقال المطلب بن زياد ، عن السدّي : شهد مع عليّ يوم الجمل مائة وثلاثون بدريّا ، وسبعمائة من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ وقتل بينهما ثلاثون ألفا ، لم تكن مقتلة أعظم منها .