ولرأى الطّريق واضحا حيث نهج « 14 » .
والّذي نفسي بيده إنّ هؤلاء القوم ليعلمون أنّي محقّ وهم مبطلون ، وإنّي معذر إليهم فإن قبلوا فالتّوبة مقبولة والذّنب مغفور ، وإن أبوا أعطيتهم حدّ السّيف ، وكفى به ناصرا لمؤمن ، ومنتصرا لمظلوم .
الحديث : ( 31 ) من الباب : ( 14 ) من كتاب تيسير المطالب السيد أبو طالب - تيسير المطالب - الحديث : ( 31 ) من الباب : ( 14 ) ، ص 206 ، ط 1 ، ص 206 ، ط 1 .
وانظر المختار ( 10 ) و 22 من نهج البلاغة وكتاب الجمل - الجمل - ص 129 ص 129 والارشاد - الارشاد - ص 134 ص 134 .
هامش
( 14 ) كذا في أصلي .