تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
ثمّ قتل اللّه الجبابرة في زمانها ، وقد أهلك اللّه فرعون وهامان وخسف بقارون . وقد قتل عثمان ، وكان حقّ لي حازه من [ لم ] آمنه عليه « 2 » ولم أشركه فيه ، فهو منه على شفا حفرة من النّار لا يستنقذه منها إلّا نبيّ مرسل يتوب على يديه ، ولا نبيّ بعد محمّد [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] « 3 » . ثمّ قال [ عليه السّلام ] : أيّها النّاس الدّنيا دار حقّ وباطل ولكلّ أهل ، ألا ولئن غلب الباطل فقديما كان ، ولئن قلّ الحقّ وضعف صاحبه فليس بما عاد « 4 » ولئن ردّ عليكم أمركم إنّكم لسعداء ولقد خشيت أن تكونوا في فترة من الزّمن « 5 » . أما إنّي لو أشاء لقلت ، سبق الرّجلان وقام الثّالث كالغراب همّته بطنه ، يا ويحه لو قصّ جناحه وقطع رأسه كان خيرا له ، شغل عن الجنّة ، والنّار أمامه « 6 » .
هامش
( 2 ) هذا هو الظاهر ، وكلمة « لم » كانت ساقطة من الأصل ، وفي المحكي عن تفسير القمي : ج 2 ، 34 : وكان لي حق حازه دوني من لم يكن له ، ولم أكن أشركه فيه . . . ونقله المجلسي عنه في البحار ج 17 ، 172 ، س 2 . ( 3 ) أي فلا مستنقذ له ، فهو من الهالكين . في يوم الدين . ( 4 ) كذا في أصلي . ( 5 ) الفترة - كالقطرة - : السكون والفترة والضعف والهدنة . والفترة أيضا : هو انقطاع ما بين النبيين . ولا يبعد هنا أن يراد من الفترة : هو الانقطاع عن الحجة ، أي لقد خشيت أن تكونوا حيارى منقطعين عن الحجة بينكم وبين اللّه . ( 6 ) كذا في النسخة ، وفي الفصل ( 13 ) مما اختار الشيخ المفيد من كلامه عليه السّلام في الارشاد الشيخ المفيد - الارشاد - ص 128 ، ص 128 ، وعيون الأخبار - عيون الأخبار - ج 2 ، 236 : ج 2 ، 236 والمختار ( 16 ) من خطب نهج البلاغة : « شغل من الجنة والنار أمامه » . وفي البيان والتبيين - البيان والتبيين - ج 2 ، 50 : ج 2 ، 50 : » فإن من أرعى على غير نفسه شغل عن الجنة والنار أمامه » . . . وما هاهنا أظهر .