[ قال الجاحظ : ] وقال أبو عبيدة : وزاد فيها [ في رواية ] جعفر بن محمد [ عن آبائه عليهم السّلام ] :
[ ألا ] إنّ أبرار عترتي وأطائب أرومتي أحلم النّاس صغارا وأعلمهم كبارا .
ألا وإنّا أهل بيت من علم اللّه علمنا ، وبحكم اللّه حكمنا ومن قول صادق سمعنا ، فإن تتّبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا ، وإن لم تفعلوا يهلككم اللّه بأيدينا .
معنا راية الحقّ ، من تبعها لحق ، ومن تأخّر عنها غرق « 14 » .
ألا وإنّ بنا تدرك ترة كلّ مؤمن « 15 » وبنا تخلع ربقة الذّلّ عن أعناقكم وبنا فتح [ لا بكم ] وبنا يختم لا بكم .
البيان والتبيين الجاحظ - البيان والتبيين - ج 3 ، ص 44 ط مصر سنة 1366 ، بتحقيق حسن السندوبي : ج 3 ، ص 44 ط مصر سنة 1366 ، بتحقيق حسن السندوبي .
ورواها أيضا ابن عبد ربّه في العقد الفريد ابن عبد ربّه - العقد الفريد - ج 4 ، ص 133 : ج 4 ، ص 133 .
وروى ابن شهرآشوب قطعة منها عن البيان والتبيين 1 الجاحظ - البيان والتبيين - في فصل حلمه
هامش
( 14 ) هذا مثل قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق وهوى » .
( 15 ) الترة - كعدة - : ما يصيب الإنسان من المكروه من هتك عرض أو نهب مال أو ذهاب حق أو ضرب أو قتل ولم يتدارك . وفي ط أخرى ص 52 : بنا تردّ دبرة كل مؤمن .