تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
قال : أفيكم أحد [ كان ] آخر عهده برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين وضعته في حفرته غيري ؟ قالوا لا . أقول : الكلام من أوله إلى الفصل ( 9 ) مأخوذ من رواية الحاكم بالسند المتقدم ، وأما الفصل ( 9 ) وما بعده من فصول هذا الكلام فرواه الخوارزمي في الحديث ( 38 ) من الفصل ( 19 ) من مناقبه ص 224 قال : أخبرني الشيخ شهاب الدين أفضل الحفاظ أبو النجيب سعد بن عبد اللّه بن الحسن الهمذاني المعروف بالمروزي فيما كتب إلى من همذان ، أخبرنا الحافظ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد بإصفهان ، فيما أذن لي في الرواية عنه أخبرنا الشيخ الأديب أبو يعلى عبد الرزاق بن عمر بن إبراهيم الطهراني ، أخبرني الإمام الحافظ طراز المحدثين أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصفهاني . قال الشيخ أبو النجيب سعد بن عبد اللّه : وأخبرني بهذا الحديث عاليا الإمام الحافظ سليمان بن إبراهيم الأصفهاني في كتابه إلي من أصبهان ، عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثني علي بن سعيد الرازي حدثني محمد بن حميد ، حدثني زافر بن سليمان ، حدثنا الحارث بن محمد ، عن أبي الطفيل . . . ورواه عنه الحموئي في الحديث : ( 251 ) في الباب : ( 58 ) من فرائد السمطين ص 319 ، ج 1 ، ط 1 . ورواه أيضا العقيلي في ترجمة حارث بن محمد من ضعفائه الورقة 39 عن محمد بن أحمد الورامينيّ ، عن يحيى بن المغيرة الرازي ، عن زافر ، عن رجل ، عن الحارث بن محمد عن أبي الطفيل . . . ثمّ قال - بعد ختام الكلام - : وهذا السند فيه رجلان مجهولان : رجل ليّن لم يسمّه زافر ، و [ الثاني ] الحارث بن محمد . ثمّ قال العقيلي : وحدثني جعفر بن محمد ، حدثنا محمد بن حميد الرازي أنبأنا زافر ، أنبأنا الحارث بن محمد ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن علي فذكر نحوه .