34 - ومن كلام له عليه السّلام قاله لعبد الرحمن بن عوف لما بايع عثمان
وبالسند المتقدم عن الطبري قال عليه السّلام لعبد الرحمن بن عوف لمّا بايع عثمان في اليوم الثالث من الشورى :
حبوته حبو دهر ، ليس هذا أوّل يوم تظاهرتم فيه علينا « 1 » فصبر جميل واللّه المستعان على ما تصفون ، واللّه ما ولّيت عثمان إلّا ليردّ الأمر إليك ، واللّه
« كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ »
« 2 » .
هامش
( 1 ) هذا بصريحه يدل على أنهم قد تظاهروا قبل ذلك على خلاف أهل البيت عليهم السّلام ومشاقتهم ، ويدل أيضا بالصراحة على أن هؤلاء أول من علّم النّاس - في الإسلام - التكالب على الدنيا والتنافس فيها .
( 2 ) وبعده في تاريخ الطبري كتاب العسجدة الثانية من العقد الفريد : ج 2 ، ص 214 ط 1 .
بمصر هكذا :
فقال عبد الرحمن : يا عليّ لا تجعل على نفسك سبيلا ؛ فإني قد نظرت وشاورت الناس فإذا هم لا يعدلون بعثمان أحدا ! ! فخرج عليّ ( عليه السّلام ) وهو يقول : سيبلغ الكتاب أجله .
ورواه عن الطبري السيّد المرتضى في كتاب الشافي : ج 4 ، ص 210 ، ط 2 .
وروى محمد بن محمد بن النعمان العكبري في أواخر سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الإرشاد ، ص 286 ط مؤسّسة آل البيت ؛ قال :
وروى عمرو بن سعيد ، عن حنش الكناني قال : لمّا ( أ ) صفق عبد الرحمن ( بن عوف ب ) البيعة على يد عثمان قال له أمير المؤمنين عليه السّلام : حرّكك الصهر ، وبعثك على ما صنعت ؟ واللّه ما أمّلت منه إلّا ما أمّل صاحبك من صاحبه ؟ ! دقّ اللّه بينكما عطر منشم ! ! وليراجع الحديث : ( 790 ) في مسند عليّ عليه السّلام من مسند أحمد بن حنبل :
ج 2 ، ص 126 ، ط 2 . وليلاحظ أيضا كتاب الغدير : ج 9 ، ص 88 .