تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

33 - ومن كلام له عليه السّلام

قاله لعبد الرحمن بن عوف في يوم الشورى لمّا عرض عليه وعلى عثمان الخلافة ثلاث مرات على أن يعمل فيهم بكتاب اللّه وسنّة نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسيرة الشيخين أبي بكر وعمر . وفي كلّ مرّة يقول له عثمان نعم . ويجيبه أمير المؤمنين عليه السّلام بقوله : « على أن أسير فيكم بكتاب اللّه وسنة نبيه ما استطعت » . وبعد المرة الثالثة قال لعبد الرّحمان : إنّ كتاب اللّه وسنّة نبيّه لا يحتاج معهما إلى إجّيري أحد « 1 » أنت مجتهد أن تزوي هذا الأمر عنّي « 2 » ! ! . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ، ص 142 ، ط 3 في أول خلافة عثمان .
هامش
( 1 ) الإجيري - بكسر فتشديد - : العادة والطريقة . ( 2 ) أي تصرفه وتمنعه عني .