تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

32 - ومن كلام له عليه السّلام في معنى ما تقدّم

قال الحاكم في كتاب حديث الطير « 1 » : أخبرنا أبو بكر ابن أبي دارم الحافظ بالكوفة من أصل كتابه ، حدثنا منذر بن محمد بن منذر ، حدثنا أبي ، حدثني عمي ، حدثنا أبي عن أبان بن تغلب عن [ أبي الطفيل ] عامر بن واثلة قال : كنت على الباب يوم الشورى وعلي في البيت فسمعته يقول : استخلف أبو بكر وأنا في نفسي أحقّ بها منه [ وأولى ] فسمعت وأطعت [ مخافة أن يرجع النّاس كفّارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسّيف ] « 2 » واستخلف عمر « 3 » وأنا في نفسي أحقّ بها منه [ وأولى ] فسمعت وأطعت [ مخافة أن يرجع النّاس كفّارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسّيف ] وأنتم تريدون أن تستخلفوا عثمان ، إذا لا أسمع ولا أطيع ، جعل عمر في خمسة - أنا سادسهم - لا يعرف لهم فضل « 4 » أما واللّه لأحاجّنهم
هامش
( 1 ) كما رواه عنه الكنجيّ الشافعيّ في باب ( 100 ) من كفاية الطالب ص 386 ط 2 . ( 2 ) أي إن خوف ارتداد الناس صار سببا لتنازلي عن حقي وعدم نهوضي على خلافهم . والسمع والطاعة أعمان من طيب النفس ورضا القلب لأن كل أحد إذا أحس بالخطر العظيم لا سيّما إذا كان الخطر أعظم من بذل النفس يسمع وينقاد . ثمّ ان ما وضعناه بين المعقوفات مأخوذ من رواية العقيلي وغيره كما سنشير إليها . ( 3 ) أي استخلف أبو بكر عمر ، مع حضوري وأنا أحق بها . . . ( 4 ) أي جعل عمر الخلافة في خمسة لا فضل لهم وليسوا لي بقرناء .