و ( أيضا ) قال أبو جعفر ( العقيلي ) : وهذا ( أي ) إسقاط الرجل المجهول من سلسلة ( السند ) عمل ابن حميد ، أسقط الرجل أراد أن يجود الحديث ، والصواب ما قاله يحيى بن المغيرة ويحيى بن المغيرة ثقة » « 9 » .
ورواه عنه ابن عساكر في الحديث : ( 1131 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 120 ، ط 2 .
ورواه أيضا السيوطي في مسند علي عليه السّلام من جمع الجوامع : ج 2 ، ص 167 ، ورواه أيضا المتّقي في كتاب الإمارة عن كنز العمّال تحت الرقم :
( 2461 ) عنه ، وعن ابن الجوزي وقال : قال ابن حجر في أماليه : إن زافرا لم يتهم بكذب ، وإنه إذا توبع على حديث كان حسنا .
ورواه أيضا أبو عمر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من الاستيعاب :
ج 3 ، ص 1098 ، ط مصر ، غير أنه لم يذكر منه إلّا محلّ شاهده . قال :
حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا عمرو بن حماد القناد ، قال : حدثنا إسحاق ابن إبراهيم الأزدي ، عن معروف بن خرّبوذ ، عن زياد بن المنذر ، عن سعيد بن محمد الأزدي ، عن أبي الطفيل . . .
هامش
( 9 ) والمستفاد منه أن البخاري أيضا رواه - لكن بخار عصبيته حال بينه وبين كتابة الحديث والاعتراف بصحته - قال العقيلي : حدثني آدم بن موسى قال : سمعت البخاري قال :
الحارث بن محمد عن أبي الطفيل ( كذا ) كنت على الباب يوم الشورى . رواه زافر ، عن الحارث ، ولم يتبين سماعه منه ولم يتابع زافر عليه .
أقول : ورواه أيضا السيوطي نقلا عن العقيلي في اللآلي المصنوعة : ج 1 ، 187 .