تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

29 - ومن كلام له عليه السّلام قاله لسعد بن أبي وقاص في يوم الشورى

« اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً »
« 1 » أسألك برحم ابني هذا من رسول اللّه « 2 » وبرحم عمّي حمزة منك ، أن لا تكون مع عبد الرّحمان لعثمان ظهيرا عليّ ، فإنّي أدلي بما لا يدلي به عثمان « 3 » . تاريخ الطبري : ج 3 ، ص 296 ط مصر ، سنة 1358 ، ومثله في تاريخ الكامل : ج 3 ، ص 36 ط سنة 1356 ، بمصر . ورواه أيضا البلاذري في عنوان : « أمر الشورى وبيعة عثمان » من ترجمة عثمان من كتاب أنساب الأشراف : ج 5 ، ص 20 . وقريبا منه رواه ابن عبد ربّه - المتوفى سنة ( 328 ) في العسجدة الثانية في عنوان : « أمر الشورى في خلافة عثمان » - في العقد الفريد : ج 3 ، ص 75 من الطبعة الثانية بمصر ، وفي ط النهضة : ج 4 ، ص 286 ، وفي ط دار الكتب العلمية : ج 5 ، ص 30 .
هامش
( 1 ) اقتباس من الآية الأولى ، من سورة النساء . ( 2 ) وفي العقد الفريد : « أسألك برحم ابني هذين من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . . . » . ( 3 ) يقال : « أدلى زيد بقرابته أو بحجته » أي توسل واحتج بها .