إن أطيع فيكم قومكم لم تؤمّروا أبدا .
وتلقاه [ عمّه ] العبّاس فقال [ له ] : عدلت عنّا . فقال [ العبّاس : ] وما علمك ؟ قال : قرن بي عثمان وقال : كونوا مع الأكثر فإن رضي رجلان رجلا ، ورجلان رجلا فكونوا مع الذين فيهم عبد الرّحمان بن عوف . فسعد لا يخالف ابن عمّه عبد الرحمن ، وعبد الرحمن صهر عثمان « 1 » لا يختلفون ، فيولّيها عبد الرحمن عثمان أو يوليها عثمان عبد الرحمن ، فلو كان الآخران معي لم ينفعاني بله إنّي لا أرجو إلّا أحدهما « 2 » .
تاريخ الطبري : ج 3 ، ص 299 وفي ط 4 ، 227 حوادث سنة « 23 » تحت عنوان قصة الشورى ، وتاريخ الكامل : ج 3 ، ص 35 .
ورواه - مع المختار التالي - عمر بن شبّة في أواخر ترجمة عمر من تاريخ المدينة : ج 3 ، ص 925 .
وقريبا منه جدّا رواه البلاذري في ترجمة عثمان من كتاب أنساب الأشراف : ج 5 ، ص 19 ، في عنوان : « أمر الشورى وبيعة عثمان » عن العبّاس بن هشام الكلبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي مخنف في إسناده .
ورواه أيضا ابن عبد ربّه - المتوفى سنة : ( 328 ) في ترجمة عمر ، في العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم من العقد الفريد : ج 2 ، ص 72 من الطبعة الثانية بمصر ، وفي ط النهضة : ج 4 ، ص 286 وفي ط دار الكتب العلمية به بيروت : ج 5 ، ص 29 .
وقريبا منه رواه السيّد المرتضى في أواخر مطاعن عمر ، من كتاب الشافي :
ج 4 ، ص 208 ، ط بيروت . وفي تلخيصه : ج 3 ، ص 92 ، ط الغري .
هامش
( 1 ) قال ابن الكلبي : عبد الرحمن بن عوف زوج أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، وأمها أروى بنت كريز ، وأروى أم عثمان فلذلك قال ( علي عليه السّلام ) : صهره .
كذا ذكره البلاذري عنه في عنوان : « أمر الشورى وبيعة عثمان » من كتاب أنساب الأشراف : ج 5 ، 19 .
( 2 ) بله : اسم لفعل الأمر بمعنى : دع ، واترك .