له الحذر في أربع : أخذه بالحسن ليقتدى به « 51 » وتركه القبيح لينتهى عنه « 52 » واجتهاده الرّأي في صلاح أمّته « 53 » والقيام فيما جمع لهم خير الدّنيا والآخرة « 54 » .
قال الصدوق - قدّس اللّه نفسه : هذا آخر ما رواه عبدان .
وحدثنا أبو علي أحمد بن يحيى المؤدّب ، قال : حدثنا محمد بن [ أبي ] الهيثم الأنباري قال : حدثنا عبد اللّه بن الصقر السكري أبو العبّاس ، قال : حدثنا سفيان ابن وكيع بن الجراح ، قال : حدثني جميع بن عمير العجلي إملاء من كتابه ، قال :
حدثني رجل من بني تميم من ولد أبي هالة التميمي عن أبيه ، عن الحسن بن علي ابن أبي طالب عليهما السّلام قال . . وذكر الحديث بطوله .
معاني الأخبار ص 79 - 84 باب معاني ألفاظ وردت في صفة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
أقول : ورواه أيضا بالسند الثاني - المذكور هنا - في خاتمة الجزء الأول من كتاب عيون أخبار الرضا - عليه السّلام - ص 348 ، وفي ط ص 282 باب 29 ما جاء عنه في صفة النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ قال :
وقد رويت هذه الصفة عن مشايخ بأسانيد مختلفة قد أخرجتها في كتاب النبوّة . . . وقد أخرجت تفسيرها في كتاب معاني الأخبار .
أقول : ورواه المجلسي رحمه اللّه عنه وعن كتاب عيون أخبار الرضا ، وعن مكارم الأخلاق في الحديث ( 4 ) من الباب ( 8 ) من المجلد السادس من
هامش
( 51 ) ومثله في الدلائل ، وفي الطبقات : « أخذه بالحسنى » . وفي الأنساب : « وجمع ثلاثا : أخذه بالحسن ليقتدى به » إلخ .
( 52 ) وفي الطبقات والأنساب والدلائل : « ليتناهى عنه » . وهو الظاهر .
( 53 ) وفي الطبقات والأنساب : « واجتهاده الرأي فيما أصلح أمته والقيام فيما جمع لهم » ولكن في الأنساب : « وجمع لهم » .
( 54 ) وفي الدلائل : « والقيام فيما يجمع لهم الدنيا والآخرة » .