اللّه عليه وآله وسلّم من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 228 و 295 .
وأورده أيضا ابن منظور في ترجمة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من مختصر تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 76 ، ط 1 .
ورواه الطبرسي في مكارم الأخلاق في الفصل الأوّل من الباب الأوّل قال : الفصل الأوّل في خلقه وخلقه وسيرته برواية الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني عن ثقاته عن الحسن . . . . . ص 11 - 15 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 126
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١٢٦