سمّاه الحسن من شعر الحسين ، وكتاب أخبار قضاة بغداد ، وكتاب رسائل ثلاث مجلّدات ، وكتاب ديوان شعره ، وهو مشهور .
قال الشيخ أبو الحسن العمري : شاهدت مجلّداً من تفسير منسوب إليه مليح حسن ، يكون بقدر تفسير أبي جعفر الطبري « 1 » .
وهو أشعر قريش ، وحسبك أن يكون أشعر قبيلة في أوّلها مثل الحارث بن هشام ، وهبيرة بن أبيوهب ، وعمر بن أبيوهب ، وعمر بن أبيربيعة ، وأبيذهيل ، ويزيد بن معاوية ، وفي آخرها مثل محمّد بن صالح الحسني ، وعلي بن محمّد الحمّاني ، وابن طباطبا الاصفهاني ، وعلي بن محمّد صاحب الزنج ، عند من يصحّح نسبه ، وإنّما كان أشعر قريش لأنّ المجيد منهم ليس بمكثر ، والمكثر غير مجيد ، والرضي جمع بين الإكثار والجيادة والإجادة « 2 » .
قال أبو الحسن العمري : وكان يقدّم على أخيه المرتضى ، والمرتضى أكبر لمحلّه في نفوس العامّة والخاصّة « 3 » .
ولم يقبل الرضي من أحد شيئاً أصلًا ، وكان قد حفظ القرآن على الكبر ، فوهب له معلّمه دار يسكنها ، فاعتذر إليه ، وقال : أنا لا أقبل برّ أبي ، فكيف أقبل برّك ؟ فقال له : إنّ حقّي عليك أعظم من حقّ أبيك ، وتوسّل إليه ، فقبل منه الدار .
وحكى أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابي الكاتب ، قال : كنت عند الوزير أبيمحمّد المهلبي ذات يوم ، فدخل الحاجب ، فاستأذن للشريف المرتضى ، فأذن
هامش
( 1 ) المجدي ص 321 .
( 2 ) راجع : عمدة الطالب ص 253 - 254 .
( 3 ) المجدي ص 321 .