ولم يذكر العمري وابن ميمون الواسطي لمحمّد الجوهري ولداً سوى موسى الجوهري ببخارا . وقد صحّح الجمهور من النسّابين أنّ له ولداً اسمه مهدي ، وآخر اسمه إسماعيل ، ولهم ذيل بأبرقو وغيرها « 1 » .
ومن ولد إبراهيم العسكري بن أبيسبحة : الأشج بن إبراهيم نقيب طبرستان .
ومن ولده : محمّد ورضا وكياكي بجرجان بنو علي بن القاسم بن محمّد بن القاسم أبيشيحة الأشج المذكور ، وقد كان نقيب طبرستان كالشريف الرضي المتقدّم ذكره بعهده في بغداد .
قلت : والرضي هو محمّد بن أبيالحسن نقيب النقباء ببغداد ، وأخوه المرتضى علي علم الهدى اللذان سبق ذكرهما .
والرضي هذا كان ذا فضائل شايعة ، ومكارم ذايعة ، وكانت له هيبة وجلالة ، وفيه ورع وعفّة ، ومراعاة للأهل والعشيرة ، ولي نقابة الطالبين مراراً ، وكانت إليه إمارة الحاج والمظالم ، وهو أوّل طالبي خلع عليه السواد ، وكان عالماً ، قرأ على أجلّاء الأفاضل .
وله من التصانيف : كتاب المتشابه في القرآن ، وكتاب مجازات الآثار النبوية ، وكتاب نهج البلاغة ، وكتاب تمحيص البيان عن مجازات القرآن ، وكتاب الخصائص ، وكتاب سيرة والده الطاهر ، وكتاب شعر انتخاب شعر ابن الحجّاج
هامش
( 1 ) قال في العمدة ص 262 : وبأبرقوه جماعة كثيرة هم جلّ ساداتها ينتسبون إلى إسماعيل بن مهدي الجوهري هذا . وقد ذكر السيد رضي الدين الحسن بن قتادة الحسني المدني في مشجّرته ، فقال : إسماعيل بن مهدي الجوهري وذيّله . وقال الشيخ تاج الدين : لمهدي الجوهري عقب بأبرقوه وغيرها ، وقوله حجّة لا تدفع .