قال شخينا النظّام : وإنّ هذه الفرية من مفتريات الباطنية ، بغضاً للسيد يحيى الرفاعي نقيب البصرة ولأولاده وأحفاده ، فإنّهم نصروا السنّة ، وخذلوا أهل البدعة ، وقمعوا مفاسد الباطنية ، وخدموا شريعة جدّهم صلى الله عليه وآله ، وأيّد اللَّه بهم السنّة ، ورفع بهم شرف أهل البيت المحمّدي . انتهى .
وقد اعتنى جماعة من أتباعهم ومحبّيهم ، فألّفوا كتباً حافلة بنسبهم وفروعاتهم ، فلتراجع ، فإنّ فيها ما يكفي من ذكر فروعهم وأعقابهم ، كثّرهم اللَّه تعالى « 1 » .
ولنعود بعد ذكر الرفاعية عقب الحسين أبي عبداللَّه بن أحمد الأكبر بن موسى أبيسبحة لذكر البقية ، فنقول :
وأمّا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن أبيسبحة ، فولده أبو أحمد محمّد الأزرق ببغداد ، له موسى بن محمّد ، يقال لولده : بنو الأزرق .
وأمّا علي الأحول بن أحمد بن أبيسبحة ، فأعقب من حمزة ، وعلي الدلّال الأسود .
من بني حمزة : رافع بن فضائل بن علي بن حمزة القصير بن أحمد بن حمزة بن علي الأحول المذكور ، يقال لولده : آل رافع . كان منهم : الفقيه صفيالدين محمّد بن معين بن علي بن رافع المذكور ، انقرض .
وفضائل بن رافع المذكور من ولده : أبو علي يلقّب قويسم « 2 » بن علي بن محمّد بن فضائل المذكور ، له عقب بالغري الشريف ، يعرفون ببني قويسم .
هامش
( 1 ) صحاح الأخبار ص 74 - 76 .
( 2 ) في العمدة : فمن ولده أبو القاسم علي الملقّب قويسم .