فأولدها فاطمة وزينب ، ثمّ توفّيت ، فتزوّج بأختها الزاهدة العابدة رابعة ، فأولدها صالح قطب الدين ، مات في حياة والده ، وعمره سبعة عشر سنة ، ولم يتزوّج .
وقال الشيخ الحدادي : بل تزوّج ، وأعقب ولداً اسمه منصور .
وأمّا فاطمة بنت السيد أحمد الكبير ، فقد زوّجها أبوها بابن أخته وابن ابن عمّه « 1 » علي مهذّب الدولة ابن سيف الدين عثمان ، فأولدها ولي اللَّه الإمام الكبير محيالدين إبراهيم الأعزب ، ونجم الدين أحمد الأخضر ، وتزوّج بعد وفاتها بامرأة أخرى ، فأولدها إسماعيل وعثمان وأربع بنات ، ولكلّهم ذرّية بواسط .
وأمّا زينب بنت السيد أحمد الكبير ، فإنّها تزوّج بها ابن عمّتها وابن ابن عمّ أبيها ممهّد الدولة عبد الرحيم ، فأولدها شمس الدين محمّد ، وقطب الدين أحمد ، وأباالحسن علي ، وعزّالدين أحمد الصيّاد ، وأحمد أبا القاسم ، وأباالحسن ، وبنتين ، ولكلّهم ذرّية في الشام والعراق ومصر والحجاز ، وانّ قاعدة بيتهم في امّ عبيدة ، فإنّهم يتوارثون مشيخة رواق امّ عبيدة ورئاسة واسط والبصرة جيلًا بعد جيل .
قال شيخنا نظام الدين أبو الحارث الحسيني : وأعقاب بني رفاعة الآن بواسط والشام كثيرون ، ولهم بقية في المغرب والحجاز .
وقد غلط ابن طباطبا وتبعه تلميذه ابن معية غلطاً فاحشاً كذبا على اللَّه ، وافتريا على رسوله قطعاً في مشجّراتهما أبا القاسم محمّد بن الحسن بن الحسين بن أحمد بن موسى الثاني ، فقالا : وما رأينا ممّن يملي النسب للحسين ذكراً ولداً اسمه محمّد ، وأعماهما الحسد عن التدقيق ، ولد الحسين إنّما هو الحسن ، وولد الحسن محمّد أبو القاسم ، وقد أطبق النسّابون وحتّى هما أيضاً وكتب الكلّ في كتب النسب
هامش
( 1 ) في « ط » : وابن عمّه .