تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثبت المصان المشرف بذكر سلالة سيد ولد عدنان — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
فأمّا سعد وعمران وبركات ، فكلّهم معقبون ، وذرّيتهم في المغرب ، يلزم السؤال عنها لتذكر واضحة . وأمّا علي ، فإنّه أعقب أحمد ورفاعة وكنانة وهزاع وغالب ، ولكلّهم ذرّية ، فأحمد أعقب حازم ، وحازم أعقب الثابت وعبداللَّه ومحمّد عسلة ، فعبداللَّه سكن المدينة المنوّرة ، وله فيها العقب الصالح . وأمّا الثابت ، فإنّه أعقب يحيى ، وله ذرّية مباركة سيأتي ذكرها . وأمّا محمّد عسلة ، فإنّه أعقب حسناً ، ولم يعقب غيره . ثم إنّ يحيى بن الثابت ، خرج من المغرب إلى الحجاز ، ومعه ابن عمّه حسن بن عسلة بن حازم مراهقاً ، وبيد حسن « 1 » تواقيع الملوك وقضاة المغرب ، وخطوط الأشراف والعلماء والأشياخ العارفين باللَّه ، وبها يذكرون نسبه مسلسلًا إلى النبي صلى الله عليه وآله . فلمّا وصل الحجاز حرّرت أسماء رجال نسبته الطاهرة في جريدة الشرف المشجّرة بعد استيفاء شروط الثبوت المرعى « 2 » شرعاً ، وعلّقت « 3 » في الكعبة ، ووقّع له على رقعة نسبته الشريفة ملوك الحرمين الأشراف السادات ، ثمّ العلماء الشيوخ والصلحاء ، وما أقرّه القدر في الحجاز ، فنزل العراق ، ودخل البصرة عام خمسين وأربعمائة ، واشتهر بها بالزهد والصلاح ، واعتقده الخلفاء وأكرموا قدومه ، وصاهر الأنصار سكّان واسط ، وبقيت ذرّيته في البصرة إلى عهد ابنه السيد علي
هامش
( 1 ) في صحاح الأخبار : يحيى . ( 2 ) في « ط » : المدّعى . ( 3 ) في « ط » : وعلّقن .