ورامهرمز .
وصحّح علماء النسب أنّ للحسين بن أحمد الأكبر أولاد اخر ، وهم : الحسن أبو أحمد ، وحمزة . ولحمزة عقب بالدينور وبغداد . وللحسن أبيأحمد عقب بالري والبصرة « 1 » .
وللقاسم الحسن رئيس بغداد عقب بالعراق ومكّة ، فإنّه نزل مكّة ببعض أولاده ، وأقام فيها حتى توفّي ، وهو محفوظ الحرمة ، موقر المقام ، كانت وفاته عام ستّ وعشرين « 2 » ومائتين ، وعقبه من رجلين : موسى ، ومحمّد أبيالقاسم .
أمّا موسى ، فإنّه أعقب ببغداد والحائر « 3 » ذيلًا طويلًا ، ومن ذرّيته : القاضي رضيالدين قاضى شيراز .
وأمّا أبو القاسم محمّد ، فإنّه بقي مقيماً بمكّة إلى أن توفّاه اللَّه تعالى ، وعقبه من ولده المهدي وحده ، فالمهدي هذا عقّب عدنان ، ويحيى ، ورفاعة ويقال له : الحسن المكّي ، وهو الذي نزل بادية إشبيلية بالمغرب مهاجراً من مكّة سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، السنة التي دخل فيها القرامطة - لعنهم اللَّه - مكّة ، وقتلوا فيها ابن محارب أمير مكّة ، وقد عظّم سلاطين المغرب رفاعة الحسن المكّي ، ورفعوا منزلته ، وعلا قدره « 4 » ، وكبر أمره ، وأعقب علياً وسعد وعمران وبركات .
هامش
( 1 ) إلى هنا سقط كبير في المطبوع من الثبت المصان .
( 2 ) في « ط » : وأربعين .
( 3 ) في الأصل : الخابر .
( 4 ) في « ط » : ورفعوا منزلة قدره .