وأمّا موسى أبوسبحة بن إبراهيم المرتضى ، ويقال له : موسى الثاني ، ويكنّى أبا الحسن ، وفي ولده البيت والعدد ، فأعقب من ثمانية رجال ، أربعة منهم مقلّون ، وأربعة منهم مكثرون ، وهم : محمّد الأعرج ، وأحمد الأكبر ، وإبراهيم العسكري ، والحسين القطعي . والمقلّون عبيداللَّه ، وعيسى ، وعلي ، وجعفر . وكان له داود انقرض .
أمّا محمّد الأعرج بن أبيسبحة ، فأعقب من موسى وحده ، أعقب من رجلين ، وهما : أبو أحمد الحسين ذو المناقب نقيب النقباء ، أمير الحاج ، صاحب ديوان المظالم ، كان جليل القدر . وأبو عبداللَّه أحمد .
أمّا النقيب أبو أحمد ، فهو والد المرضيين : علم الهدى ذو المجدين المرتضى بن أبيالقاسم علي ، وذي الحسبين الرضي أبيالحسن محمّد ، وقد انقرضا ، وانقرض أبو أحمد بانقراضهما « 1 » .
وأمّا أبو عبداللَّه أحمد ، فهو جدّ بنى الموسوي ببغداد .
وأمّا أحمد الأكبر بن أبيسبحة ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو عبداللَّه الحسين ، كان ذا محلّ ببغداد ورئاسة ، ومن أهل القرآن والحديث . وأبو إسحاق إبراهيم ، وعلي الأحول .
أمّا أبو عبداللَّه الحسين بن أحمد الأكبر بن موسى أبيسبحة ، فأعقب من رجلين : القاسم ، وعلي الأسود . فالقاسم سمّي بالحسن أيضاً وبه اشتهر . وعلي الأسود يعرف بابن طلحة « 2 » الطباخة ، قال أبو عمر : درج « 3 » . وقال غيره : أعقب بالشام
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 247 - 257 .
( 2 ) في العمدة : طلعة .
( 3 ) عمدة الطالب ص 260 عنه .