سنة .
وقال ابن خرداذبة : وهو ابن ثمان وأربعين سنة .
وروى بعضهم أنّ قتله كان في النصف من صفر سنة إحدى وعشرين ومائة .
وحدّث عن بعض أنّه قال : لمّا قتل زيد بن علي وصلب ، رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قائماً مسنداً إلى خشبة ، وهو يقول : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ، أيفعلون هذا بولدي .
وروى غير واحد أنّهم صلبوه مجرّداً ، فنسجت العنكبوت على عورته من يومه .
ورثي زيد بمراث كثيرة .
وروى الشيخ أبو نصر البخاري ، عن محمّد بن أبيعمير أنّه قال : قال عبد الرحمن بن أبيشبابة « 1 » : أعطاني جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام ألف دينار ، وأمرني أن افرّقها في عيال من أصيب مع زيد بن علي ، فأصاب كلّ رجل أربعة دنانير « 2 » .
فولّد أبو الحسين زيد أربعة بنين ، ولم يكن له أنثى : يحيى ، والحسين ذوالدمعة وذوالعبرة ، وعيسى مؤتم الأشبال ، ومحمّد . وعقبه من هذه الثلاثة ، ولا عقب ليحيى بن زيد .
وقال البخاري : كانت له بنت ترضع « 3 » .
ومن كلام زيد بن علي : لا يسأل العبد عن ثلاث يوم القيامة : عمّا أنفقه في مرضه ، وعمّا أنفقه في قرى حنيفة ، وعمّا أنفقه في إفطاره .
هامش
( 1 ) في سرّ السلسلة : أبياسامة ، وفي العمدة : سيابة .
( 2 ) سرّ السلسلة العلوية ص 94 - 97 ، عمدة الطالب ص 314 - 318 .
( 3 ) سرّ السلسلة العلوية ص 99 .