بل إذا تعاون العمل والحسب كان نوراً على نور ، وحبوراً على حبور . وقد قال صلى الله عليه و آله : كلّ حسب ونسب ينقطع إلّا حسبي ونسبى . فلو لم يكن معتدّاً به أصلًا لم يذكر ذلك . وقال صلى الله عليه و آله : كذب من زعم أنّ نسبي لا ينفع . و لكن يشترط أن يقترن به عمل صالح .
وفائدة الحديث الحثّ على الاكتساب ، والنهي عن الاحتساب بالأحساب ، والتكثير بالأنساب . وراوي الحديث أبوهريرة .
و ذكر اين نحو كلام هرچند قدرى خارج از موضوع مسأله است ، از جهت بيان واقع و عدم غرور مسطور شد ، ليكن مردم بايد از راه انصاف نيز ملاحظه نموده عداوت با صالح و طالح ايشان مطلقا از جهت قرابت رسول صلى الله عليه و آله ولأجل السياده ، چنان چه در بعضى محسوس و مشاهد مىشود نداشته باشند ، كه حكم بر مشتق دالّ است بر علّية مأخذ اشتقاق ، ومحبّت ايشان عوض اجر نبوّت لازم ، وعداوت ايشات لأجل المسطور بلا شك كفر محض است .
و ائمّه عليهم السلام اگرچه رحم ايشان را از خود با وجود عصيان و مخالفت از دين قطع نمودهاند ، امّا چون معدن احسان بودهاند باز به لفظ « ان » وصليه صلهء آن رحم مقطوعه نمودهاند ، كه وإن كان محمّدياً علوياً فاطمياً .
و مؤيّد بعضى از امور مسطوره است حكايت مشهوري كه سيد احمد حسنى در اواسط معلّم اوّل در ذكر عقب عبداللَّه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبيطالب از كتاب خود كه موسوم است به عمدة الطالب في نسب آل أبيطالب ايراد نموده ، به اين عبارات كه :
ولبني داود بن موسى حكاية جليلة مشهورة فيما بين النسّابين وغيرهم مروية مسندة ، وهي مذكورة في ديوان ابن عنين ، وهي أنّ أبالمحاسن نصراللَّه بن عنين الدمشقي الشاعر توجّه إلى مكّة شرّفها اللَّه تعالى ومعه مال وأقمشة ، فخرج عليه بعض بني داود ، فأخذوا ما كان معه وسلبوه وجرحوه .
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 378
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٣٧٨