خشم رسول خدا بر هر كه بريزد خون ذرّيت مرا ، و آزار رساند مرا در عترت من .
و احاديث بسيار از ائمّهء اطهار صلوات اللَّه عليهم اجمعين وارد شده است كه نمىكشند پيغمبران و اوصياء ايشان را و ذرّيهء ايشان را ، وارادهء قتل ايشان نمىنمايند ، مگر فرزندان زنا ، لعنة اللَّه عليهم أجمعين إلى يوم الدين .
سند سيزدهم : بغض بنيهاشم نفاق است
من الذخائر : عن عن طلحة بن يصرف ، قال : كان يقال : بغض بنيهاشم نفاق « 1 » .
يعنى : طلحة بن يصرف گفت كه : بود اين كه در زمان سابق گفته مىشد كه عداوت و بغض بنى هاشم نفاق است . يعنى : از زبان اهل بيت عصمت گفته مىشد .
وفي كتاب سيادة الأشراف للسيد حسين الحسيني - زاد اللَّه تعالى قدره وأعلى درجته وقدّس روحه - : كفى بنيهاشم شرفاً أن نزّههم تعالى شأنه عن الصدقات ؛ لكونها أوساخ الناس ، وخصّهم بالأخماس ، وقرنهم بنفسه ونبيّه فيه ، وجعلهم شركاء في استحقاقه ، وهي رتبة تنقطع دونها الأنفاس ، حتّى جعل مودّتهم أجر الرسالة ، فمن يساوقهم في هذه الفضيلة ، أو يساويهم في هذه الجلالة الجليلة عن القياس .
ففي العيون الرضوية : عن الرضا عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه و آله : بغض علي كفر ، وبغض بنيهاشم نفاق « 2 » .
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى طبرى ص 18 .
( 2 ) عيون اخبار الرضا عليه السلام 2 : 60 ح 239 .