وانّ من انتسب إلى قبيلة إذا انتسب منتسبهم ، كان جدّه المصطفى سيّد الأنبياء ، وأبوه المرتضى سيد الأوصياء ، وامّه الزهرة الزهراء سيّدة النساء خامسة أهل العباء ، وجدّته خديجة خيرة أهل الأرض والسماء ، وعمومته جعفر وعقيل النبيل وحمزة سيد الشهداء ، وعبّاس شيخ أهل المروءة والصفا ، لجدير بأن يطول السماك ، ويطاول السماء ، وللَّه درّ القائل :
إذا شمخت في ذروة المجد هاشم * فعمّاه منها جعفرٌ و عقيل
فما كلّ جدٍّ في الرجال محمّد * و ما كلّ امٍّ في النساء بتول
وللَّه درّ محمّد بن علي العلوي الحمّاني في قوله :
وإذ بيتي على رغم الملاحي * هو البيت المقابل للضراح
ووالدي المشار به إذا ما * دعا الداعي بحيّ على الفلاح « 1 »
والعبّاس بن الحسن بن عبيداللَّه بن العبّاس بن علي بن أبيطالب :
وقالت قريش لنا مفخرٌ * رفيعٌ على الناس لا ينكر
فقد صدقوا لهم فضلهم * وبينهم رتبٌ تبصر
فأدناهم رحماً بالنبي * إذا فخروا فيه المفخر
بنا الفخر منكم على غيركم * فأمّا علينا فلا تفخروا
ففضل النبي علينا لكم * أقرّوا به بعد أو أنكروا
فإن طرتم بسوى مجدنا * فإنّ جناحكم الأقصر « 2 »
على ما رواه عنهما علم الهدى في الفصول « 3 » ، وللَّه درّ سيّدنا المرتضى في افتخاره ومباهاته بنسبته إلى المصطفى والمرتضى في قوله :
هامش
( 1 ) ديوان على بن محمّد العلوي الحمّاني ص 46 .
( 2 ) الادباء من آل أبيطالب 2 : 102 - 103 .
( 3 ) الفصول المختاره ص 39 .