او پرى است جمع كرده شده ، بلند مىشود آن پر در وقت نشستن آن بر زمين ، و شبيه است به هدهد .
سند هشتم : بغض اهل بيت عليهم السلام نشان منافق است
من العمدة : وبالاسناد المقدّم ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل ، قال :
حدّثنا ابن زنجويه القطّان ، قال : حدّثنا هشام بن عمّار الدمشقي ، قال : حدّثنا أسد ، عن الحجّاج بن أرطاة ، عن عطية العوفي ، قال : حدّثنا أبوسعيد الخدري ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من أبغضنا أهل البيت فهو منافق « 1 » .
يعنى : حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : كسى كه بغض و دشمنى داشته باشد به ما اهل بيت آن كس منافق است .
قال سيد ابن طاووس في كتاب الطرائف في مذاهب الطوائف : إنّه روى الحافظ محمّد بن مؤمن الشيرازي في كتابه في تفسير قوله تعالى
( وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ )
« 2 » بإسناده إلى أنس بن مالك ، قال :
سألت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله
( وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ )
فقال : إنّ اللَّه خلق آدم من طين كيف شاء .
ثمّ قال :
( وَ يَخْتارُ )
إنّ اللَّه اختارني وأهل بيتي على جميع الخلق ، فانتجبنا ، فجعلني الرسول وجعل علي بن أبيطالب الوصي ، ثمّ قال :
( ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ )
يعنى : ما جعلت العباد أن يختاروا ، ولكنّي أختار من أشاء ، فأنا وأهل بيتي صفوة اللَّه وخيرته من خلقه .
ثمّ قال :
( سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ )
يعنى : تنزيه اللَّه عمّا يشرك به كفّار مكّة ، ثمّ قال :
( وَ رَبُّكَ )
يا محمّد
( يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ )
من بغض المنافقين
هامش
( 1 ) عمدهء ابن بطريق ص 217 ح 339 .
( 2 ) سورهء قصص : 67 .