لك ولأهل بيتك
( وَ ما يُعْلِنُونَ )
من الحبّ لك ولأهل بيتك « 1 » .
و اين حديث دلالت ظاهره دارد بر آن كه اهل بيت صفوهء خدا و خيرهء او و مختار و منتخب از خلقاند ، و مبغضان ايشان منافقاناند كه بحسب ظاهر اظهار محبّت مىنمايند .
سند نهم : شناخت منافقين به عداوت اهل بيت عليهم السلام
سيّد المحقّقين و خاتم المجتهدين ثالث المعلّمين ، مير محمّد باقر الداماد الحسينى جدّ داعى - حفّه اللَّه بالرحمة - در تقدمهء تقويم الايمان ، ايراد نموده است : وفي كثير من الكتب الجمهورية والخاصية ، عن زيد بن أرقم : ما كنّا نعرف المنافقين ونحن مع النبي صلى الله عليه و آله إلّا ببغضهم علياً وولده « 2 » .
يعنى : و در بسيارى از كتب عامّه و خاصّه از زيد بن ارقم مروى است كه مىگفته : نمىشناختيم ما منافقان را و حال آن كه بوديم با حضرت رسول صلى الله عليه و آله مگر به عداوت ايشان على بن ابى طالب عليه السلام را وفرزندان آن حضرت را .
سند دهم : حرمت بهشت بر دشمنان اهل بيت عليهم السلام
من جامع الأخبار : وبإسناده عنه صلى الله عليه و آله ، قال : حرمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي ، وقاتلهم ، والمعين عليهم ، و من سبّهم ، اولئك لا خلاق لهم في الآخرة ، ولا
هامش
( 1 ) طرائف سيد ابن طاووس ص 97 ح 136 .
( 2 ) شرح تقدمهء تقويم الايمان ص 63 .