سند بيست و سوّم : دشمنان اهل بيت محروم از شفاعت
من الصواعق : أحبّوا أهلي ، وأحبّوا علياً ، من أبغض أحداً من أهلي ، فقد حرم شفاعتي « 1 » .
يعنى : آن حضرت فرمود كه : دوست داريد اهل مرا ، و دوست داريد علي را ، كسى كه دشمن داشته باشد يكى از اهل مرا ، پس بتحقيق كه محروم شده است از شفاعت من .
سند بيست و چهارم : محبّت ورزيدن به جميع اهل بيت عليهم السلام
من كتاب الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن الجارود ، عن موسى بن بكر بن دأب ، عمّن حدّثه ، عن أبيجعفر عليه السلام : إنّ زيد بن علي بن الحسين دخل على أبيجعفر محمّد بن علي عليهما السلام ومعه كتب من أهل الكوفة يدعونه فيها إلى أنفسهم ، ويخبرونه باجتماعهم ، ويأمرونه بالخروج ، فقال له أبوجعفر عليه السلام : هذه الكتب ابتداءً منهم ، أو جواب ما كتبت به إليهم ودعوتهم إليه ؟ فقال : بل ابتداء من القوم لمعرفتهم بحقّنا وبقرابتنا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، ولما يجدون في كتاب اللَّه عزّوجلّ من وجوب مودّتنا وفرض طاعتنا ، ولما نحن فيه من الضيق والضنك والبلاء .
فقال له أبوجعفر عليه السلام : إنّ الطاعة مفروضة من اللَّه عزّوجلّ ، وسنّة أمضاها في الأوّلين ، وكذلك يجريها في الآخرين ، والطاعة لواحد منّا ، والمودّة للجميع .
هامش
( 1 ) صواعق محرقهء ابن حجر ص 172 .