مُقْتَدِرٍ )
انتهى فتأمّل .
وفي كتاب المجالس للشيخ المفيد : بإسناده المذكور فيه ، عن محمّد ابن الحنفية ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ويوقّر كبيرنا ، ويعرف حقّنا « 1 » .
وفي كلام الفاضل الرازي : إنّ التوفيق الخاصّ أن يتيسّر له جميع الأسباب المعدّة ، بأن يكون طيب الطينة ، معتدل الأمزجة ، جارياً في أصلاب آباء صلحاء ، ذوي أمانة واستقامة ، متكوّناً من نطفة و دم طيّب . إلى آخر ما قال .
و بيان حكايت حجّام حديثى است كه محمّد بن يعقوب كلينى در كافى ، و شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي در تهذيب و استبصار در باب كسب حجّام ، به اين سند از حضرت أبيجعفر عليه السلام روايت نمودهاند : عنه ، عن أبيعلي الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبيجعفر عليه السلام ، قال : احتجم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حجمه مولى لبني بياضة وأعطاه ، ولو كان حراماً ما أعطاه ، فلمّا فرغ قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : أين الدم ؟ قال :
شربته يا رسول اللَّه ، فقال : ما كان ينبغي لك أن تفعل ، وقد جعله اللَّه عزّوجلّ لك حجاباً من النار ، فلا تعد « 2 » .
يعنى : ابى جعفر عليه السلام فرمود كه : ارادهء حجامت كرد حضرت رسول صلى الله عليه و آله ، و حجامت كرد آن حضرت را آزاد كردهء بنى بياضه ، و حضرت به او عطا كرد چيزى ، يعنى مزدى به او داد ، و اگر حرام مىبود اجرت حجّام حضرت چيزى به او عطا نمىنمود ، پس چون فارغ شد از حجامت فرمود رسول صلى الله عليه و آله : كجاست
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 96 : 231 ح 28 از مالى شيخ مفيد ص 18 .
( 2 ) فروع كافى 5 : 116 ح 3 ، استبصار شيخ طوسى 3 : 59 ح 192 ، تهذيب شيخ طوسى 6 : 355 ح 1010 .