خواهند نمود ، خصوصاً اموى سيرت عبّاسى پرست كه در محبّت دنيوى پيوسته مراهق و ابن زيادند ، و زنان ايشان را موافق حديث سند نود و سيّم نُه شهوت متحقّق است ، و حضرت امام حسن عليه السلام فرمودهاند : ما قام لأموية إلّا هاشمي . كه به غير هاشمى احدى تدارك و مقاومت شهوت اين وثنيه ثنويه امويه منويه نمىتواند نمود ، و چون هند جگرخوار فتنههاى دنباله دار در نظر دارند . شعر :
در زخم دلم ريشه دوانيده نگاهش * هندوى جگر خوار بود چشم سياهش
پس كسر شهوت نساء بنى اميه ، هاشمى بعنوان نكاح و متعه مىتواند نمود ، و بر عكس كه هاشميه را غير هاشمى به نكاح دائمى و تزويج در آرد ، چنان چه در اين كتاب قدرى مذكور شد مكروه است ، و متعه كردن هاشميه ممنوع شده مطلقا .
چنان چه وارد است در مبحث متعه از كتاب فقه الرضا عليه السلام كه آن حضرت فرمود : اعلم يا اخى انّي سألت العالم عليه السلام عن المتعة ، فقلت : جعلت فداك يروي جدّك أميرالمؤمنين عليه السلام أنّ النبي صلى الله عليه و آله حلّل المتعة يوم فتح مكّة ، وحرّمتها عام خيبر و نهى عنها ، فقال : صدقوا في الروايات أنّها واللَّه منهية حرام مأمور بها ، إلّا أنّهم غلطوا في وجوه الحديث ، اعلم يا بنيّ أنّها محرّمة في كرايمنا وفيما بيننا ممّا « 1 » ولنا وحلّ لنا من غيرنا ، حرم على بناتنا ونسائنا أن يتمتّع بهنّ منّا أو من غيرنا لا من سائر الناس ، و حرم على صغيرنا وكبيرنا وقوينا وضعيفنا الصدقات وحلّل على غيرنا « 2 » .
وفي السيرة الحلبية بعد أن ذكر مؤلّفه حديث امتصاص مالك بن سفيان والد
هامش
( 1 ) منّا - ظ .
( 2 ) اين حديث را در باب المتعهء فقه الرضا نيافتم .