تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
تعالى
( وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ )
« 1 » الآية ، كه در سند پنجم مرقوم شد با لزوم دخول بهشت به نحوى كه در طى تفسير كريمهء
( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ )
« 2 » الآية در سند اوّل گذشت ، و ايضاً با آنچه دالّ است از احاديث نبويه بر عدم دخول ايشان به نار جهنّم ، از چند وجه ممكن است . أمّا اوّلًا طرح اين نحو احاديث دالّهء بر شناعت افعال ايشان به اين مرتبه ، بنا بر عدم ثبوت اينها به استفاضه ، سيما با تنافى اينها با نصّ آيات و عموم حديث « مهلًا ليس لكم أن تدخلوا فيما بيننا إلّا بسبيل خير » « 3 » كه دالّ است بر لزوم سكوت ، و عدم جرح و تعديل اولاد حضرت رسالت صلى الله عليه و آله . و امّا ثانياً بنا بر آنچه در سند چهارم گذشت ، كه حضرت امام موسى عليه السلام فرمودند در باب محمّد بن اسماعيل كه : رحمى هرگاه قطع از ذى رحم خود نمايد ، سه مرتبه وصل بايد نمود ، بعد از آن اگر او قطع كند ، خداى تعالى قطع رحم و خويشى آن مىكند ، و علاقهء رحم منقطع مىگردد . پس ممكن است كه بعد از اين اعمال قبيحه بر فرض وقوع ، از ذرّيه بودن ايشان بيرون رفته باشند ، و قطع اين علاقهء رحم و قرابت حضرت رسالت شده باشد ، ليكن اولى كما مضى در اين مقام توقّف و سكوت و ردّ علم آن به خدا و رسول است ، واللَّه تعالى يعلم وحججه الكرام عليهم الصلاة والسلام . و فاضل دولت آبادى در كتاب مناقب خود آورده : الحديث الثاني : من الدرر عند قوله تعالى
( عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ )
« 4 » قال : أما علمت من أحبّنا وابتجل محبّينا أسكنه اللَّه تعالى عند مليك مقتدر « 5 » .
هامش
( 1 ) سورهء نساء : 159 . ( 2 ) سورهء فاطر : 32 . ( 3 ) معانى الأخبار ص 392 ح 39 ، بحار الأنوار 46 : 178 - 179 ح 36 . ( 4 ) سورهء قمر : 55 . ( 5 ) تفسير برهان بحرانى 7 : 380 ح 8 .
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 278 | السيد مهدي الرجائي / مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )