سه مرتبه : لعنكم اللَّه يا معشر الأنصار . لعنت خداى تعالى بر شما باد اى قبيلهء انصار ، بر اين نحو عهد با رسول صلى الله عليه و آله نكرده بوديد كه با ذرّيهء او اين نحو سلوك شود ، بيعت شما با آن سرور دنيا و دين اين طريق نبود ، بدانيد به خدا قسم البتّه راغب بودم به ترك اين خروج ، و حريص بودم بر نصيحت نفس زكيه در عدم اين اراده ، و ليكن اثر نكرد نصيحت من ، و نيست مر قضا را گريزى .
بعد از آن بر خواست آن حضرت ، و برداشت يك نعل خود را و داخل نمود در آن پاى مبارك ، و نعل ديگر را در دست گرفت ، و اكثر رداء خود را آن حضرت مىكشيدند در زمين ، بعد از آن حضرت داخل خانهء خود شدند ، و بيست شب تب نمودند ، و هميشه گريه مىكردند در اين مدّت شب و روز .
و راوى حديث نقل نموده كه به مرتبهاى شديد شد آزار آن حضرت از وقوع اين امر كه ما خوف هلاك آن حضرت كرديم . اين است حديث خديجه .
وقال الشهيد الثاني في خاتمة رسالته مسكّن الفؤاد عند فقد الأحبّة والأولاد ما يودّ المرام لأهل السداد ، بهذا العبارة : نختم الرسالة بكتاب شريف ، كتبه سيدنا ومولانا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام لجماعة من بني عمّه ، حين أصابتهم شدّة من بعض الأعداء على وجه التعزية .
رَوَيْنَاهَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى الشيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ الطوسِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ ، عَنِ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عبيدِ اللَّهِ الْغَضَائِرِيِّ ، عَنِ الصَّدُوقِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِي بْنِ بَابَوَيْهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ ، عَنِ الثِّقَةِ الْجَلِيلِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِيعُمَيْرٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهما السلام كَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ حِينَ حُمِلَ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ ، يُعَزِّيهِ عَمَّا صَارَ إِلَيْهِ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، إِلَى الْخَلَفِ الصَّالِحِ ، وَالذُّرِّيَّةِ الطَّيِّبَةِ مِنْ وُلْدِ أَخِيهِ وَابْنِ عَمِّهِ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنْ كُنْتَ قَدْ تَفَرَّدْتَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ مِمَّنْ حُمِلَ مَعَكَ بِمَا
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 247
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٢٤٧