نموده .
و مقوّى اين معنا ، محمّد بن يعقوب الكلينى - قدّس اللَّه نفس القدّوسى - در باب ما يفصل بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة از كتاب كافى ، بعد از ذكر خبر تعزيه ابن بنت خديجة بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب در طى ذكر خروج محمّد بن عبداللَّه ، حديثى ايراد نموده كه ، قال عبداللَّه بن إبراهيم الجعفري : فحدّثتنا خديجة بنت عمر بن علي ، أنّهم لمّا أوقفوا عند باب المسجد - الباب الذي يقال له : باب جبرئيل - اطّلع عليهم أبو عبداللَّه عليه السلام وعامّة ردائه مطروح بالأرض .
ثمّ اطّلع من باب المسجد ، فقال : لعنكم اللَّه يا معاشر الأنصار ثلاثاً ، ما على هذا عاهدتم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولا بايعتموه ، أما واللَّه إن كنت حريصاً ولكنّي غلبت ، وليس للقضاء مدفع ، ثمّ قال : وأخذ إحدى نعليه ، فأدخلها رجله والاخرى في يده ، وعامّة ردائه يجرّه في الأرض ، ثمّ دخل بيته فحمّ عشرين ليلة ، لم يزل يبكي فيها الليل والنهار حتّى خفنا عليه . فهذا حديث خديجة « 1 » .
حاصل معنى اين حديث كه : در كتاب كافى واقع است آن است كه : چون محمّد بن عبداللَّه بن الحسن الملقّب بالنفس الزكيه به ادّعاء امامت خروج نموده بود با جمعى از اقارب و اصحاب خود در زمان ابوجعفر دوانقى ، و جماعتى از اقوام و اقارب او مقيّد به حديد در در مسجد مشهور به باب جبرئيل نگاه داشته بودند كه مردم شماتت ايشان نمايند .
پس حضرت امام جعفر صادق عليه السلام آمد ، و ملاحظهء احوال ايشان نمود ، در حالى كه اكثر رداء آن حضرت به زمين افتاده بود ، از اضطراب اين حالت كه جمعى از ذرّيهء حضرت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مقيّد و به اين بليه مبتلا گشتهاند ، بعد از ديدن اين معنا از در مسجد متأثّر و مغموم گشته ، خطاب به انصار نموده فرمودند
هامش
( 1 ) اصول كافى 1 : 361 .