و اين حديث مطابق حديث قبل است ، و مضمونشان با هم موافق است ، و در ما قبل و ما بعد آن تأكيدات هست در اين مطلب كه نوشته نشده .
و ايضاً ابوالفرج اصفهانى در كتب خود باسانيد متكثّره ، ايراد نموده إلى حسين بن زيد ، قال : إنّي لواقف بين القبر والمنبر إذ رأيت بنيحسن يخرج بهم من دار مروان مع أبيالأزهر يراد بهم الربذة ، فأرسل إليّ جعفر بن محمّد عليهما السلام ، فقال :
ما وراك ؟ قلت : رأيت بني حسن يخرج بهم في محامل ، فقال : اجلس ، فجلست ، قال : فدعا غلاماً له ، ثمّ دعا ربّه كثيراً ، ثمّ قال لغلامه : اذهب فإذا حملوا فأت فاخبرني ، قال : فأتاه الرسول ، فقال : قد أقبل بهم .
فقام جعفر عليه السلام فوقف وراء ستر شعر أبيض من ورائه ، فطلع بعبداللَّه بن حسن ، وإبراهيم بن حسن ، و جميع أهلهم ، كلّ واحد منهم معادله مسوّد ، فلمّا نظر إليهم جعفر بن محمّد عليهما السلام هملت عيناه حتّى جرت دموعه على لحيته ، ثمّ أقبل عليّ فقال : يا عبداللَّه واللَّه لا يحفظ للَّهحرمة بعد هذا ، واللَّه ما وفت الأنصار ولا أبناء الأنصار لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله بما أعطوه من البيعة على العقبة .
ثمّ قال جعفر عليه السلام : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي بن أبيطالب عليه السلام ، أنّ النبي صلى الله عليه و آله قال له : خذ عليهم البيعة بالعقبة ، فقال : كيف آخذ عليهم ؟ قال : خذ عليهم يبايعون اللَّه ورسوله .
قال ابن الجعد في حديثه : على أن يطاع اللَّه فلا يعصى .
وقال الآخرون : على أن يمنعوا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وذرّيته ممّا يمنعون منه أنفسهم وذراريهم ، قال : فواللَّه ما وفوا له حتّى خرج من بين أظهرهم ، ثمّ لا أحد يمنع يد لامس ، اللّهمّ فاشدد وطأتك على الأنصار « 1 » .
و ابن اثير در كتاب كامل التاريخ گريستن آن حضرت عليه السلام را به اين سبب نقل
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 47 : 304 - 305 از ابوالفرج اصفهانى .