ومنها : أنّ دفاتر العلماء من كلّ مذهب وكلّ فنّ مملوّ بمناقبهم ابتداءً وانتهاءً وأوساطاً « 1 » . انتهى .
و مؤيّد شغل ذمّهء عامّهء امّت مرحومه به خمس آل محمّد عليهم السلام كلام صدوق است رحمه اللَّه در كتاب الهداية در آنجا كه گفته به اين عبارت : باب الخمس ، كلّ شيء تبلغ قيمته ديناراً ، ففيه الخمس للَّهولرسوله ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ، فأمّا الذي للَّهفهو لرسوله ، و ما لرسوله فهو له ، وذوي القربى فهم أقرباؤه ، واليتامى يتامى أهل بيته ، والمساكين مساكينهم ، وابن السبيل ابن سبيلهم ، وأمر ذلك الى الإمام يفرّقه فيهم كيف شاء عليهم ، حضر كلّهم أو بعضهم « 2 » . انتهى الباب بتمامه .
و شك نيست كه لفظ « شيء » أعمّ عوام است ، پس اگر كسى پا افشرده دست از پى فكر ببرد حرف مشهور بين العوام را كه هر پنج انگشت يكىاش از سادات است انگشت رد بر روى آن گذاردن بى صورت است .
و در ديباجهء كتاب فرايد السمطين ابن المؤيّد الحموى نيز واقع است به اين نحو : فائدة ، قال الإمام العلّامة فخرالدين محمّد بن عمر الرازي : جعل اللَّه أهل بيت نبيّه محمّد صلى الله عليه و آله مساوياً له في خمسة أشياء : في المحبّة ، قال اللَّه تعالى
( فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ )
« 3 » وقال لأهل بيته :
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
« 4 » .
والثاني : في تحريم الصدقة ، قال عليه السلام : حرمت الصدقة عليّ وعلى أهل بيتي .
والثالث : في الطهارة ، قال تعالى
( طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى * إِلَّا تَذْكِرَةً )
« 5 » و
هامش
( 1 ) أسرار الإمامهء عمادالدين طبرى ص 63 - 68 .
( 2 ) الهدايهء مرحوم صدوق ص 177 .
( 3 ) سورهء آل عمران : 31 .
( 4 ) سورهء شورى : 23 .
( 5 ) سورهء طه : 1 - 2 .