أخرجه الحافظ أبو عبداللَّه ابن ماجة القزويني في سننه .
وعن علقمة بن عبداللَّه ، قال : بينما نحن عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذ أقبل فتية من بني هاشم ، فلمّا رآهم النبي صلى الله عليه و آله اغرورقت عيناه وتغيّر لونه ، قال : فقلت : ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه ؟ قال : إنّا أهل بيت اختار اللَّه لنا الآخرة على الدنيا ، وإنّ أهل بيتي سيلقون بعدي بلاءً وتشريداً وتطريداً ، حتّى يأتي قوم من قبل المشرق ومعهم رايات سود ، فيسألون الخير ولا يعطونه ، فيقاتلون فينصرون ، فيعطون ما سألوا ولا يقبلونه حتّى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي ، فيملأها قسطاً كما ملؤوها جوراً ، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبواً على الثلج .
و روى أعثم الكوفي في كتاب الفتوح عن أميرالمؤمنين عليه السلام أنّه قال : ويحاً للطالقان ، فإنّ للَّهعزّوجلّ بها كنوزاً ليست من ذهب ولا فضّة ، و لكن بها رجال مؤمنون عرفوا اللَّه حقّ معرفته ، وهم أيضاً أنصار المهدي في آخر الزمان « 1 » .
انتهى .
و روى ابن شيرويه الديلمي في كتابه فردوس الأخبار : إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من قبل خراسان فأتوه ، فإنّ فيها خليفة اللَّه المهدي « 2 » .
و روى في موضع آخر منه : إنّا أهل بيت اختار اللَّه عزّوجلّ لنا الآخرة على الدنيا ، وإنّ أهل بيتي سيلقون بعدي بلاءً وتشريداً وتطريداً ، حتّى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود ، فيسألون الخير فلا يعطونه ، فيقاتلون فينصرون ، فيعطون ما سألوا ، فلا يقبلونه حتّى يدفعوه إلى رجل من أهل بيتي ، فيملؤها قسطاً كما ملؤوها جوراً ، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبواً على الثلج « 3 » . انتهى .
و روى النعماني في كتاب الغيبة : عن ابن عقدة ، عن عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ،
هامش
( 1 ) كشف الغمّه اربلى 2 : 475 - 478 .
( 2 ) احقاق الحقّ 13 : 272 - 276 به چندين طريق .
( 3 ) احقاق الحق 13 : 192 - 194 به چندين طريق .