به آمال و خير مآل اخروى است ، پس احدى توهّم ننمايد كه اين معنا باعث اهانت ايشان است ، بلكه عسرت اين نشأ منشأ عشرت آن نشأ است غالباً ، و مشقّت دنيوى موجب اجر اخروى است ، و بنابر اين معنا حرارت تب ايشان از جهت تحصيل ثواب اشدّ از مردم ديگر است .
به نحوى كه در طبّ الأئمّة واقع است به اين عبارت : عن عون ، عن أبيعيسى ، عن الحسين ، عن أبياسامة ، قال : سمعت الصادق عليه السلام : يقول : إنّ الحمّى تضاعف على أولاد الأنبياء عليهم السلام « 1 » . انتهى .
قيل : أى الحمّى العارضة لهم أشدّ من حمّى غيرهم « 2 » .
پس خداى تعالى خواسته است كه ايشان در محلّ قرار و منزل باقى مرفّه باشند ، چنان چه از اين حديث معلوم مىگردد .
قال ابن شهرآشوب في مناقبه : سَأَلْت فاطمة عليها السلام رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله خَاتَماً ، فَقَالَ : أَلا أُعَلِّمُكَ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنَ الْخَاتَمِ ؟ إِذَا صَلَّيْتَ صَلاةَ اللَّيْلِ ، فَاطْلُبِي مِنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ خَاتَماً ، فَإِنَّكَ تَنَالِينَ حَاجَتَكِ ، قَالَتْ : فَدَعَتْ رَبَّهَا تَعَالَى ، فَإِذَا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ : يَا فَاطِمَةُ الَّذِي طَلَبْتِ مِنِّي تَحْتَ الْمُصَلَّى ، فَرَفَعَتِ الْمُصَلَّى ، فَإِذَا بخَاتَم يَاقُوت لا قِيمَةَ لَهُ ، فَجَعَلَتْهُ فِي إِصْبَعِهَا وَفَرِحَتْ .
فَلَمَّا نَامَتْ من لَيْلَتِهَا رَأَتْ فِي مَنَامِهَا كَأَنَّهَا فِي الْجَنَّةِ ، فَرَأَتْ ثَلاثَةَ قُصُورِ لَمْ تَرَ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهَا ، قَالَتْ : لِمَنْ هَذِهِ الْقُصُورُ ؟ قَالُوا : لِفَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ، قَالَتْ : فَكَأَنَّهَا دَخَلَتْ قَصْراً مِنْ ذَلِكَ وَدَارَتْ فِيهِ ، فَرَأَتْ سَرِيراً قَدْ مَالَ عَلَى ثَلاثِ قَوَائِمَ ، فَقَالَتْ :
مَا لِهَذَا السَّرِيرِ قَدْ مَالَ عَلَى ثَلاثَةٍ ؟ قَالُوا : لأَنَّ صَاحِبَتَهُ طَلَبَتْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى خَاتَماً ، فَنُزِعَ أَحَدُ الْقَوَائِمِ وَصِيغَ لَهَا خَاتَمٌ ، وَبَقِيَ السرِيرُ عَلَى ثَلاثِ قَوَائِمَ .
هامش
( 1 ) طبه الأئمّه ص 64 .
( 2 ) بحار الأنوار 62 : 99 ح 19 .