عامّه و خاصّه معتبر و مشهور بوده است ، مستفاد مىگردد على ما يتبادر بعض إلى بعض الأفهام كه اين سلسلهء مرضيهء مشكورهء مسفوره صاحب توطئه و تمهيد و مقدمة الجيش بقية اللَّه في الأرضين حجّة اللَّه بن الحسن العسكري صاحب الزمان وخليفة الرحمن ، و شريك القرآن ، وقاطع البرهان ، الحاضر في الأمصار ، الغائب عن الأبصار ، صلوات اللَّه عليه وعلى آبائه الماضين بوده و خواهند بود ، و دولت ايشان به دولت قائم آل محمّد صلى الله عليه و آله متّصل مىگردد .
چنان چه صاحب كتاب كشف الغمّه ايراد نموده در كتاب خود به اين عبارت :
ذكر الشيخ أبو عبداللَّه محمّد بن يوسف بن محمّد الشافعي في كتاب كفاية الطالب في مناقب علي بن أبيطالب ، وقال في أوّله : إنّي جمعت هذا الكتاب وعرّيته عن طرق الشيعة ليكون الاحتجاج به آكد ، فقال في المهدي عليه السلام ، الباب الأوّل في ذكر خروجه في آخر الزمان .
و ساق نقل كلام صاحب الكفاية إلى أن نقل منه أنّه قال : الباب الرابع في أمر النبي صلى الله عليه و آله بمبايعة المهدي عليه السلام ، عن ثوبان ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : يقتل عند كنزكم ثلاثة كلّهم ابن خليفة ، ثمّ لا يصير إلى واحد منهم ، ثمّ تطلع الرايات السود من قبل المشرق ، فيقتلونكم قتلًا لم يقتله قوم ، ثمّ ذكر شيئاً لا أحفظه ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبواً على الثلج ، فإنّه خليفة اللَّه المهدي .
أخرجه الحافظ ابن ماجة .
الباب الخامس : في نصرة أهل المشرق للمهدي عليه السلام : عن عبداللَّه بن الحارث بن جزء الزبيدي ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : يخرج اناس من المشرق ، فيوطؤون للمهدي يعنى سلطانه . هذا حديث حسن صحيح ، روته الثقات والأثبات .
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 178
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص١٧٨