مؤمن از روز ازل .
و احاديث در باب فضل سادات و لزوم اكرام ايشان بسيار است ، و حكايت مسطوره در بعضى از كتب سلف - رحمهم اللَّه - به نحوى ديگر به نظر رسيده كه با اين روايت قدرى اختلاف دارد كه مآل هر دو به حسب معنا متّحد است ، ليكن به نحوى كه مسطور شد ، چون به خطّ سيّد المحقّقين مير سيد احمد رحمه اللَّه بود به تحرير آن اكتفا شد .
وفي بعض الكتب المعتبرة حكاية العلوية مع القاضي والمجوسي ، وهي هكذا :
كان في البصرة امرأة علوية فقيرة لها أربع بنات عاريات جائعات ، فدخلت أيّام العيد ، فبكت الصغيرة فقالت : يا امّاه ترى نشبع هذا العيد من خبز الشعير ، فبكت الامّ ، فحملت نفسها على الخروج ، ومضت إلى دار القاضي أبيالحسين قاضي البصرة ، فقالت : أيّها القاضي امرأة علوية فقيرة ولي أربع بنات عواتق عاريات ، وهذه أيّام الصدقات ، فانظر في أمرنا ، وامر لنا من بيت المال أو من البرّ ما يدفع به وقتنا ، فإنّك مسؤول يوم القيامة عنّا ، فقال القاضي : نعم حبّاً وكرامة ، تعالي إليّ غداً ترجعين بكلّ جميل .
فقال احداهنّ : يا امّاه إن أعطاك القاضي فضّة ما الذي تشترين لي ؟ قالت لها :
ما الذي تشتهين ؟ قالت : اريد أن تشتري لي قطناً أغزل لنفسي قميصاً ، ثمّ قالت الاخرى : أنا من حين مات أبي أشتهى خبز سوق ، وقالت الصغيرة : أنا يا امّاه أشتهى رغيفاً صحيحاً .
فلمّا أصبحن بكّرت الامّ إلى القاضي ، وقعدت ناحية حتّى تفرّق الناس ، ثمّ قالت : أيّها القاضي أنا المرأة العلوية التي وعدتني أمس بالإحسان إليّ وإلى بناتي ، فصاح القاضي عليها ، وأمر الغلمان أخرجوها .
فخرجت وهي باكية حزينة مكسورة القلب متحيّرة تبكي وتنوح بقلب جريح ، ولسان فصيح ، وصوت مليح ، وهي تقول : ما الذي أقول لفاطمة الصغرى ؟ و ما
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 161
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص١٦١