تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
في المنام ، فأمرني أن أحمل بشيء إليكم . وقال أبوالعبّاس ابن نفيس المقرىء الضرير : جعت بالمدينة ثلاثة أيّام ، فجئت إلى القبر ، فقلت : يا رسول اللَّه جعت ، ثمّ نمت ضعيفاً ، فركضتني جارية برجلها ، فقمت معها إلى دارها ، فقدّمت إليّ خبز برّ و تمر و سمن ، وقالت : كل يا أباالعبّاس ، فقد أمرني بهذا جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، ومتى جعت فأت إلينا والوقايع في هذا المعنى كثيرة جدّاً . قال أبوسليمان داود الشاذلي في كتابه التبيان والانتصار عقب ذكر كثير من ذلك : قد وقع في كثير ممّا ذكر وأمثاله أنّ الذي يأمره صلى الله عليه و آله سيما إذا كان المسؤول طعاماً إنّما يكون من الذرّية ؛ إذ من أخلاق الكرام إذا سألوا ذلك أن يتولّونه بأنفسهم ، أو من يكون منهم . و امثال اين وقايع بسيار است ، قدرى در اين كتاب ايراد شد ، كه شايد باعث بيدارى مردم ازخواب غفلت گردد ، و آنچه از تاريخ مدينهء منوّره مرقوم شده كه مفادش مجملًا آن است كه هر كس از جوع و گرسنگى در مرقد منوّر حضرت رسول صلى الله عليه و آله سؤالى مىنمود ، خصوصاً طعام ، آن سرور در عالم خواب بخصوص ذرّيه امر مىفرمودند كه انجاح مسؤول او نمايد ، و اين معنا هر چند از موضوع مسألهء اين كتاب نيست ، ليكن نكتهء مرقومه كه گفته شده است كه : هرگاه از كريمى كسى سؤال طعامى كند ، متوجّه مسؤول و انجاح اين مطلب خود يا كسسى كه از او باشد بايد بشود ، لهذا آن سرور دنيا و دين بخصوص ذرّيه اين امر را مىفرمودند ، و شك نيست كه اين عين موضوع مسلهء اين كتاب ، بلكه قرّة العين است در نظر اولى الألباب .