تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
مجلسى - طيب اللَّه ضريحه - در باب مدح الذرّية الطيّبة و ثواب صلتهم ، از ابواب مجلّد بيست و يكم كتاب بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار أئمّة الأطهار ايراد نموده « 1 » . و من امالى الشيخ إبراهيم القطيفي : حدّثنا محمّد بن أحمد بن يحيى بن الفضل بن عبداللَّه بن سليمان يقول : عن المعتضد أنّه قال : رأيت في المنام رجلًا قاعداً على شطّ دجلة يقبض الماء بكفّه ولا يجري ويرسله فيجري ، فتوهّمت في نفسي ، فقلت : هذا علي بن أبيطالب عليه السلام ، فسلّمت عليه ، فردّ عليّ السلام ، وقال لي من غير أن أبدأه : إذا قضى هذا الأمر إليك فأحسن إلى ولدي . قال محمّد بن أحمد : وكانت هذه الرؤيا احسان المعتضد إلى الطالبيين ، وسبب انفاق المال الذي حمل من طبرستان وتفريقه في العلويين ، وأضاف إليه المعتضد من خزائنه مثله ، وكان يراعيهم . و قطب راوندى در كتاب خرايج و جرايح ايراد نموده : رُوِيَ عَنْ أَبِي عَلِي الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْهَاشِمِي ، قَالَ : كَانَتِ الْفِتْنَةُ قَائِمَةً بَيْنَ الْعَبَّاسِيِّينَ وَالطَّالِبِيِّينَ بِالْكُوفَةِ ، حَتَّى قُتِلَ سَبْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا عَبَّاسِيّاً ، وَغَضِبَ الْخَلِيفَةُ الْقَادِرُ ، وَاسْتَنْهَضَ الْمَلِكَ شَرَفَ الدَّوْلَةِ أَبَا عَلِي حَتَّى يَسِيرَ إِلَى الْكُوفَةِ ، وَيَسْتَأْصِلَ بِهَا من بها مِنَ الطَّالِبِيِّينَ ، وَيَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا بِهِمْ وَبِنِسَائِهِمْ وَبَنَاتِهِمْ ، وَكَتَبَ مِنْ بَغْدَادَ هَذَا الْخَبَرَ عَلَى طُيُورٍ إِلَيْهِمْ ، وَعَرَّفُوهُمْ مَا قَالَ الْقَادِرُ ، فَفَزِعُوا وَتَعَلَّقُوا بِبَنِي خَفَاجَةَ . فَرَأَتِ امْرَأَةٌ عَبَّاسِيَّةٌ فِي مَنَامِهَا كَأَنَّ فَارِساً عَلَى فَرَسٍ أَشْهَبَ وَبِيَدِهِ رُمْحٌ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ ، فَسَأَلَتْ عَنْهُ ، فَقِيلَ لَهَا : هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب عليه السلام يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ مَنْ عَزَمَ عَلَى قَتْلِ الطَّالِبِيِّينَ ، فَأَخْبَرَتِ النَّاسَ ، فَشَاعَ مَنَامُهَا فِي الْبَلَدِ ، وَسَقَطَ الطَّائِرُ بِكِتَابٍ مِنْ بَغْدَادَ بِأَنَّ الْمَلِكَ شَرَفَ الدَّوْلَةِ بَاتَ عَازِماً عَلَى الْمَسِيرِ إِلَى
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 96 : 231 - 233 ح 29 .
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 149 | السيد مهدي الرجائي / مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )