و لكن صر إلى مسجدي وصلّ ركعتين وادع ، يستجيب لك رحمه اللَّه تعالى « 1 » .
و اين سيد جليل القدر مذكور پسر عمّ محمّد بن قاسم الرسّي بن إبراهيم الملقّب بطباطبا است كه جدّ امّى داعى است .
و ذكر مطلق ثواب زيارت برادران مؤمن يكديگر را قربة إلى اللَّه در احاديث بسيار وارد است .
چنان كه در كتاب كافى محمّد بن يعقوب الكليني رحمه الله نقل نموده : عن أبيجعفر عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : حدّثني جبرئيل أنّ اللَّه عزّوجلّ أهبط إلى الأرض ملكاً ، فأقبل ذلك يمشي حتّى وقع إلى باب عليه رجل يستأذن على ربّ الدار ، فقال له الملك : ما حاجتك إلى ربّ هذه الدار ؟ قال : أخ لي مسلم زرته في اللَّه تبارك و تعالى ، قال له الملك : ما جاء بك إلّا ذلك ، فقال : ما جاءني إلّا ذلك ، قال : فإنّي رسول اللَّه إليك وهو يقرؤك السلام ويقول : وجبت لك الجنّة ، وقال الملك : إنّ اللَّه عزّوجلّ يقول : أيّما مسلم زار مسلماً ، فليس ايّاه زار ، ايّاي زار وثوابه الجنّة « 2 » .
يعنى : از حضرت امام محمّدباقر عليه السلام منقول است كه گفت : فرمود رسول خدا صلى الله عليه و آله : كه حديث كرد به من جبرئيل عليه السلام ، به تحقيق خداى عزّوجلّ فرستاد به زمين ملكى را ، پس متوجّه شد آن ملك و حال آن كه مىرفت تا آنكه رسيد بر در خانهاى كه مردى طلب اذن داخل شدن بر صاحب خانه مىنمود .
پس گفت مر او را ملك : كه چه حاجت دارى به صاحب اين خانه ؟ گفت :
برادر مسلمان من است ارادهء زيارت و ديدن او دارم از براى خداى تعالى ، گفت مر او را ملك : كه نياورده است تو را در اين مكان مگر همين معنا كه از براى خدا او را زيارت كنى ؟ آن مرد گفت : نياورده است مرا مگر همين معنا .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان ابن خلكان 3 : 82 .
( 2 ) اصول كافى 2 : 176 ح 2 .