إلى أبي عبداللَّه ، عن أبيه عليهما السلام ، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في حديث طويل : إنّ اللَّه قد وكّل بفاطمة عليها السلام رعيلًا من الملائكة يحفظونها من بين يديها و من خلفها وعن يمينها وعن شمالها « 1 » ، وهم معها في حياتها وعند قبرها بعد موتها ، يكثرون الصلاة عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها ، فمن زارني بعد وفاتي ، فكأنّما زارني في حياتي ، و من زار فاطمة فكأنّما زارني ، و من زارني علي بن أبيطالب فكأنّما زار فاطمة ، و من زار الحسن والحسين فكأنّما زار علياً ، و من زار ذرّيتهما فكأنّما زارهما « 2 » .
و از اين حديث مستفاد مىشود كه عيادت و زيارت بنى هاشم و ذريّهء رسول صلى الله عليه و آله عبادت مفروضه ، و سنّت مؤكّده است به مثابهاى كه زيارت ايشان به حسب ثواب بي قياس مساوى زيارت جدّ ايشان است به قياس مساوات ، و از تصريح نمودن به ذرّيهء حضرت امام حسن عليه السلام مستفاد مىشود كه اين حكم مختصّ به ائّمه عليهم السلام نيست .
و در كتاب ثواب الأعمال « 3 » واقع است : عنه صلى الله عليه و آله : من زارني أو زار أحداً من ذرّيتي زرته يوم القيامة ، فأنقذته من أهوالها « 4 » .
يعنى : مروى است از حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : كسى كه زيارت كند مرا يا آن كه زيارت كند احدى از ذريّهء مرا ، زيارت خواهم كرد او را در روز قيامت ، پس او را خلاص خواهم نمود از هولهاى روز قيامت .
و قريب به اين حديث در جامع الأخبار واقع است به اين عبارت : من زار واحداً من أولادي في الحياة و بعد الممات ، فكأنّمنا زارني و من زارني غفر له
هامش
( 1 ) يسارها - خ .
( 2 ) بحار الأنوار 100 : 122 ح 28 از بشارة المصطفى ص 139 .
( 3 ) صحيح در كتاب كامل الزيارات .
( 4 ) كامل الزيارات ص 41 ح 4 .