تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
ألبتّة « 1 » . و در سند دوازدهم وسيزدهم مؤيّد اين معانى گذشت . وفي كتاب المزار من كتاب هداية الامّة للشيخ محمّد الحرّ رحمه الله ، قال النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام : يا علي إنّ اللَّه جعل قبرك و قبر ولدك بقعة من بقاع الجنّة ، وعرصة من عرصاتها « 2 » . و از بعضى از اخبار ظاهر مىشود كه چون قبر شريف هر امام زاده از امام زادهاى واجب التعظيم والتكريم بقعه‌اى از بقاع جنّت ، وعرصه‌اى از عرصات آن ، و مهبط فيض سبحانى ، وصدف جمان جثمان بحرين فاطمه وعلى عمرانى است تخصيص يافته ، خصوص قبور عالى شأن ايشان به تجصيص و نقش اسامى ساميه بر الواح مركوزه در قبور زاكيهء اين طائفهء عليهء علويه ذى شأن . ففي كتاب الكافي : روى يونس بن يعقوب ، قال : لمّا رجع أبوالحسن موسى عليه السلام من بغداد ومضى إلى المدينة ، ماتت بنت له بفيد ، فدفنها وأمر بعض مواليه أن يجصّص قبرها ، ويكتب على لوح اسمها ، ويجعله في القبر « 3 » . و روى النجاشي في فهرسته ، باسناده إلى أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، قال : كان عبدالعظيم ورد الري هارباً من السلطان ، وسكن سرباً في دار رجل من الشيعة في سكّة الموالي ، وكان يعبد اللَّه في ذلك السرب ، ويصوم نهاره ، ويقوم ليله ، وكان يخرج مستتراً فيزور القبر المقابل قبره وبينهما الطريق ، ويقول : هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر عليه السلام . فلم يزل يأوي إلى ذلك السرب ، ويقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة
هامش
( 1 ) جامع الأخبار ص 97 . ( 2 ) هداية الامّه حرّ عاملى 5 : 454 ح 8 . ( 3 ) فروع كافى 3 : 202 ح 3 .